الأحد 21 يوليه 2019 الموافق 18 ذو القعدة 1440
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
adsads
ads

الصعود نحو الهاوية.. كل ما تريد معرفته عن "إنجي لطفي"

السبت 17/نوفمبر/2018 - 08:00 م
إنجي لطفي
إنجي لطفي
طباعة
ads
"إنجي لطفى" اسم من بين ملايين الأسماء التى من الممكن أن تصادفها عيناك عند تصفّح وتداول مواقع التواصل الاجتماعى، إلاّ أنها اكتسبت خلال الأيام القليلة الماضية بعض الشهرة جرّاء ادّعائها تعرض صفحتها "نشرة أخبار الميديا" للسرقة، والتى استمدت منها علاقتها بالإعلام بعد فشلها في تحقيق طموحها عبر بوابة صاحبة الجلالة.

بدأت إنجي علاقتها بالإعلام عبر دراستها في قسم صحافة آداب جامعة حلوان، والتحاقها بالدراسات العليا بنفس الكلية، بالتزامن مع محاولة بائسة لممارسة الصحافة بشكل عملي، إلاّ أن حلمها تبدد بعد التحاقها بعدد من الصحف وفشلها فى تحقيق أى تقدم يذكر فاختصرت الطريق، وحولت نشاطها لتحقيق بقية أحلامها.

إنجى لطفي حصلت على درجة الماجستير عن رسالتها التى عنونت بـ"بناء أجندة الصحف المصرية"، والتى تدور حول دراسة العوامل التي تتحكم وتتدخل في بناء أجندات كل فقرات الصحافة في البرامج الإخبارية وفي الصحف المصرية، وماهية معايير اختيار القائمين بالاتصال في البرامج والصحف محل الدراسة، لاختيار الأخبار أو تجاهل أخرى بعينها.

إنجي انتهت إلى أن ما أتى فى الرسالة العملية وما آلت إليه من معايير لن تجدى شيئًا فى «أكل العيش»، فتركته جانبا وذهبت إلى فضاء منصّات السوشيال ميديا الرَّحب، لتؤسس صفحتها "أخبار نشرة الميديا"، التى فتحت لها المجال لتكوين علاقات مع مسئولي بعض القنوات الفضائية، وعقدت الاتفاقيات لنشر أخبار ترويجية لبرامجهم، ومهاجمة المنافسين لهم، وهي المعروفة باسم "الأخبار المدفوعة" التى تأتى فى درجة أدنى بكثير من تلك الملاحظات التى أوردتها فى رسالتها حول أخبار الصحف والبرامج التى تناولتها فى رسالتها الإعلامية.

ولأن الطموح فى مزيد من الربح هو طبيعة البشر، فكان من الطبيعي أن تدّعى "إنجى" سرقة صفحتها "المشبوهة"، من أجل مزيد من الانتشار والتعاطف الذى يصب بشكل آلي فى ارتفاع مكاسبها التي صعدت بها مؤخرًا إلى الهاوية.
ads
ads
ads
ads