رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

دعم لا يتوقف.. القضية الفلسطينية محور اهتمام الرئيس السيسي

السيسي
السيسي

على مدار السنوات الماضية، ومنذ أن تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد الحكم في مصر، والقضية الفلسطينية محط اهتمامه، لا يتوقف أبدًا عن الدعم والمساندة في خطاباته الرسمية وأمام قادة العالم أجمع.

كما أن مصر قامت بأدوار عديدة في مرات كثيرة لوقف إطلاق النيران، وحقن دماء المدنيين الفلسطينيين الذين يدك منازلهم العدو الإسرائيلي بلا هوادة ولا رحمة، في جريمة حرب وإبادة ضد كل معاني الإنسانية، وانتهاك خطير لأحكام القانون الدولي والإنساني، ولأبسط قيم الإنسانية .

مواقف الرئيس السيسي المساندة للقضية الفلسطينية كثيرة، من بينها إعلانه بعد أزمة حي الشيخ جراح تقديم الدولة المصرية لمساعدات بأكثر من 500 مليون دولار لإعادة إعمار غزة، موجهًا الشركات المصرية الكبرى المعنية بتنفيذ عملية الإعمار. 

ففي السادس عشر من شهر فبراير عام 2019 وفي مؤتمر ميونخ قال الرئيس السيسي في كلمته إنّ: "لا شك أن الإرهاب بات ظاهرة دولية لها مخاطر متعاظمة تؤدي إلى زعزعة استقرار المجتمعات، وهو ما يستلزم من الجميع بذل جهود حثيثة وصادقة، لاقتلاع جذور تلك الظاهرة البغيضة التي تعد التهديد الأول لمساعي تحقيق التنمية، بما في ذلك تضييق الخناق على الجماعات والتنظيمات التي تمارس الإرهاب، أو الدول التي ترى في غض الطرف عنه، بل وفي حالات فجة تقوم بدعمه، وسيلة لتحقيق أهداف سياسية و مطامع إقليمية".

وتابع في كلمته أمام قادة العالم: "جدير بنا في هذا السياق التأكيد أن عدم تسوية القضية الفلسطينية بصورة عادلة ونهائية، يمثل المصدر الرئيسي لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط، فتلك القضية هي أقدم صراع سياسي نحمله معنا، إرثًا ثقيلًا على ضمائرنا منذ بدايات القرن العشرين، ولابد من تضافر حقيقي لجهود المجتمع الدولي، لوضع حدٍ طال انتظاره لهذا الصراع، وفقًا للمرجعيات الدولية ذات الصلة والمتوافق عليها، وإعمالًا لمبدأ حل الدولتين، وحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم على حدود ٤ يونيو ١٩٦٧ وعاصمتُها القدس الشرقية، والتخفيف من معاناتهم اليومية، لأن ذلك سيشكل نواة الانطلاقة الفعلية للتوصل إلى حلول ناجحة للصراعات الأخرى".

لقراءة كلمة الرئيس السيسي في مؤتمر ميونخ، اضغط هنا

أما في المؤتمر رفيع المستوى لدعم مدينة القدس الذي تم في فبراير من العام الجاري، فقال الرئيس السيسي: "لقد كانت القدس عبر التاريخ، عنوانا للصمود، الذي يحمله اسم مؤتمر اليوم وإنه لمن المؤسف، أن هذا "الصمود"، أصبح وكأنه قدر تلك المدينة فهي كما عانت في الماضي، ما زالت تعاني في الحاضر". 

موقف مصر ثابت

وتابع الرئيس المصري في كلمته: "تؤكد مصر مجددًا، موقفها الثابت، إزاء رفض وإدانة أية إجراءات إسرائيلية، لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم، لمدينة القدس ومقدساتها كما تؤكد على الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس بما في ذلك المسجد الأقصى بكامل مساحته باعتباره مكان عبادة خالصا للمسلمين". 

لقراءة كلمة الرئيس المصري كاملة في المؤتمر رفيع المستوى لدعم مدينة القدس، اضغط هنا

وفي منتدى دافوس الاقتصادي في شهر يناير عام 2015، قال الرئيس السيسي: "مصر على وعي كامل بأنه بقدر حاجتها للانفتاح على العالم لتحقيق طموحات شعبها، فإنها تعي أيضًا حاجة محيطها المباشر العربي والإفريقي والأوسع دوليًا إلى إسهامها لتدعيم الاستقرار وإلى التعامل مع التحديات التي تواجهنا جميعًا. إذ طالما كان دور مصر إيجابيًا، قائمًا على مبادئ راسخة، تتمثل في ميثاق الأمم المتحدة والقانون والشرعية الدولية".

وتابع: "ولسوف تظل مصر ساعية لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي علي أساس حل الدولتين، الذي يكفل حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقة، باعتباره السبيل الوحيد لكي تحيا كل شعوب المنطقة بما فيها الشعب الإسرائيلي في أمن وسلام".

وفي المؤتمر الصحفي المشترك مع مستشار جمهورية ألمانيا أولاف شولتس قال الرئيس السيسي: " لقد تناولت مباحثاتنا اليوم، مع فخامة المستشار الألماني بشكل تفصيلي، المواجهات العسكرية بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، والتصعيد العسكري في قطاع غزة، الذي أودى بحياة آلاف من المدنيين من الجانبين، وينذر أيضًا بمخاطر جسيمة على المدنيين وعلى شعوب المنطقة كما أن الوضع الإنساني في قطاع غزة، آخذ في التدهور بصورة مؤسفة وغير مسبوقة".

وتابع السيسي: "إن استمرار العمليات العسكرية الحالية، سيكون له تداعيات أمنية وإنسانية، يمكن أن تخرج عن السيطرة، بل تنذر بخطورة توسيع رقعة الصراع، في حالة عدم تضافر جهود كافة الأطراف الدولية والإقليمية، للوقف الفوري للتصعيد الحالي".

 

وفي ديسمبر عام 2022 قال الرئيس عبد الفتاح السيسي في القمة العربية الصينية للتعاون والتنمية إن: "آفاق التعاون العربي الصيني، وفرص تطويره لا تقتصر فقط على الشق الاقتصادي والتنموي بل تمتد إلى الآفاق السياسية والثقافية، فقد كانت السياسات الصينية المتوازنة، تجاه مختلف القضايا العربية بشكل عام وتجاه القضية الفلسطينية بشكل خاص ودعم الجانب الصيني للحق الفلسطيني المشروع، في إقامة الدولة الفلسطينية، على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧، وعاصمتها "القدس الشرقية" محل تقدير واحترام بالغين في العالم العربي".

وفي المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس جمهورية صربيا الذي أقيم في يوليو عام 2022 قال الرئيس السيسي: "على الصعيد الدولي، تبادلنا الرؤى ووجهات النظر، حول مختلف الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك للبلدين وعلى رأسها التطورات الجارية في منطقة الشرق الأوسط، والقضية الفلسطينية، والوضع في ليبيا كما تناولنا قضايا موضوعية متعددة، تشمل سبل مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية فضلًا عن تطورات الأزمة الأوكرانية، وتداعياتها المتعددة على اقتصادات دول العالم وجهود البلدين في التغلب على تلك التداعيات بالإضافة إلى تحقيق الأمن الغذائي وأمن الطاقة في هذا التوقيت الحيوي، بما يحقق مصالح شعبي البلدين".

وفي أبريل من العام الجاري، وفي المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس جمهورية قبرص قال الرئيس السيسي: "فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية؛ أكدت لفخامة الرئيس، ضرورة تضافر الجهود الدولية، من أجل تجنب تصاعد العنف ووقف الاستيطان دفع جهود التسوية النهائية من أجل إحلال السلام، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وفق قرارات الشرعية الدولية، وعلى أساس حل الدولتين".

لقراءة كلمة الرئيس السيسي كاملة، اضغط هنا

وفي الرابع والعشرين من شهر سبتمبر قال الرئيس السيسي إن: "القضية الفلسطينية تبقى على رأس اهتمامات الدولة المصرية، فمازال الفلسطينيون يطمحون لإقامة دولتهم المستقلة على الأراضي المحتلة عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، تجسيدا لذات المبادئ التي بُنِيت عليها مسيرة السلام بمبادرة مصرية، منذ سبعينيات القرن الماضي، وهي مبادئ لا تخضع للمساومة، وإلا تآكلت أسس السلام الشامل في المنطقة، وضاعت قيم العدالة والإنسانية، فإن استمرار حرمان شعب فلسطين من حقوقه، يوفر مدخلًا لاستغلال قضيته لتأجيج أزمات أخرى، ولتحقيق البعض لأغراض خفية، واختلاق المحاور التى تُفَتِتُ النسيج العربي، وفرض الوصاية على الفلسطينيين، بزعم تحقيق تطلعاتهم".

وفي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة العام الماضي قال الرئيس السيسي إنه لا سبيل للسلام إلا بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران، وعاصمتها القدس الشرقية.

وقال السيسي، "إذا كنا ننشد حقًا تنفيذ القرارات الدولية، وتحقيق السلام والأمن الدائمين فى منطقة الشرق الأوسط، فليس أحق بالاهتمام من قضية فلسطين التي ما زال شعبها، يتطلع لأبسط الحقوق الإنسانية، وهو العيش فى دولته المستقلة، جنبًا إلى جنب مع باقي دول المنطقة".

وفي عام 2014 وفي الدورة ٦٩ للجمعية العامة للأمم المتحدة قال الرئيس السيسي: "على الرغم من تعدد الأزمات التي تهدد منطقتنا، والتي تحدثت عن بعضها، تبقى القضية الفلسطينية على رأس اهتمامات الدولة المصرية.. فمازال الفلسطينيون يطمحون لإقامة دولتهم المستقلة على الأراضي المحتلة عام ١٩٦٧، وعاصمتها " القدس الشرقية "، تجسيدًا لذات المبادئ التي بُنِيت عليها مسيرة السلام بمبادرة مصرية، منذ سبعينيات القرن الماضي، وهي مبادئ لا تخضع للمساومة وإلا تآكلت أسس السلام الشامل في المنطقة، وضاعت قيم العدالة والإنسانية".

وأوضح الرئيس السيسي: "ويقينًا، فإن اِستمرار حرمان شعب فلسطين من حقوقه، يوفر مدخلًا لاستغلال قضيته لتأجيج أزمات أخرى، ولتحقيق البعض لأغراض خفية، واختلاق المحاور التي تُـفَـتِتُ النسيج العربي، وفرض الوصاية على الفلسطينيين، بزعم تحقيق تطلعاتهم".

لقراءة كلمة الرئيس السيسي كاملة، اضغط هنا