رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

لأول مرة.. كوبري دمياط التاريخيّ يشهد انعقاد المجلس التنفيذي

منال عوض
منال عوض

شهد كوبرى  دمياط  التاريخى "جسر الحضارة" انعقاد أول جلسة مجلس تنفيذى برئاسة الدكتورة منال عوض محافظ دمياط، وذلك بعد الانتهاء من أعمال تطويره وإعادة تأهيله، بمشاركة مجتمعية من شركة مصر لإنتاج الاسمدة " موبكو.

 

وذلك بحضور المهندس أحمد محمود رئيس مجلس إدارة والعضو المنتدب لشركة موبكو والمهندس هشام نور الدين عضو مجلس إدارة شركة موبكو،  وإسلام إبراهيم نائب محافظ دمياط واللواء محمد همام سكرتير عام المحافظة واللواء مجدى الوصيف السكرتير العام المساعد واللواء سالم ابراهيم نائب مدير أمن دمياط.
 

فيما وقد أكدت " الدكتورة منال عوض " أن كوبرى دمياط التاريخي " جسر الحضارة "  شهد أعمال تطوير وإعادة تأهيل بمشاركة مجتمعية من شركة موبكو لإنتاج الاسمدة، لافتة الى أن الشركة تحرص دومًا على إطلاق مبادرات مجتمعية لدعم القطاعات المختلفة بالمحافظة،  ليأتى أبرزهم هذا المشروع الذى كان من أولويات المحافظة ومطلب أساسى لابنائها.

 

 وأضافت " محافظ دمياط " أن تلك الجهود التى قامت بها الشركة ساهمت فى خطة استعادة الدور الرائد للكوبرى الذى تم نقله أمام مكتبة مصر العامة بمدينة دمياط عام ٢٠٠٧ بتخطيط علمى وهندسى مدروس من الدكتور محمد فتحى البرادعي محافظ دمياط ووزير الاسكان الأسبق،  وتعظيم الاستفادة من هذا الأثر  المدرج بقرار وزارة الآثار رقم ٣٥ لسنة ٢٠١٣ يحمل تاريخ طويل بدأ منذ عام ١٨٩٠ بإمبابة إلى أن تم نقله بمدينة دمياط عام ١٩٢٧..
 

ووجهت " الدكتورة منال عوض " تحية شكر وامتنان إلى شركة موبكو على هذه الجهود، كما  قامت بتكريم المهندس أحمد محمود والمهندس هشام نور الدين وقامت باهدائهم درع المحافظة وأعلنت أن من حق الشركة استخدام الكوبرى بالكامل بدون مقابل..

وأكدت محافظ دمياط أن الكوبرى فى حيز التشغيل للكوبرى بشكل تجريبي وسيتم افتتاحه قريبًا.

الجدير بالذكر أن المحافظة قد وقعت بروتوكول تعاون مع شركة مصر لإنتاج الاسمدة " موبكو " فى يوليو عام ٢٠٢١ لتنفيذ هذا المشروع، وذلك بهدف استعادة دور الكوبرى الذى حققه بعد فترة نقله أمام المكتبة حتى عام ٢٠١١ من نقلة حضارية وثقافية،  حيث كان آنذاك مقصد لنشر ألوان الفنون ومركز ثقافى، وتضمنت الأعمال صيانة جسم الكوبرى وعزله ضد العوامل الجوية وتجهيزه بالاساسيات والأنظمة الحديثة وتأهيل الساحة المقابلة لتتضمن مسرح ومقاعد ومنطقة للأنشطة المختلفة.