رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الخارجية الفلسطينية: نتنياهو يرتكب مجازر جماعية ويعطل إدخال المساعدات ويستخدمها كورقة للمساومة

الخارجية الفلسطينية
الخارجية الفلسطينية

قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، الثلاثاء، إن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعطل الإرادة الدولية والأمريكية لإدخال المساعدات ويستخدمها كورقة للمساومة.

 وتابعت الخارجية الفلسطينية يصعد نتنياهو عدوانه على الشعب الفلسطيني عامة ويرتكب المزيد من المجازر الجماعية في صفوف المدنيين، كما حدث على دوار الكويتي وكما يحدث بشكل متواصل في القصف الوحشي في رفح، دون أي اعتبار للمواقف المطالبة بضرورة حماية المدنيين وتأمين احتياجاتهم الإنسانية الأساسية.

 

ملهاة النقاشات والأفكار الدولية بشأن إدخال المساعدات وحماية المدنيين طال أمدها

وأكدت الخارجية الفلسطينية أن ملهاة النقاشات والأفكار الدولية بشأن إدخال المساعدات وحماية المدنيين طال أمدها، في ظل إعطاء الاعتبارات الأساسية لخطط وبرامج نتنياهو وليس للحاجة الإنسانية الملحة التي لا تقبل الانتظار لوصول المساعدات للمدنيين، بما يعني أن إدخال المساعدات للقطاع يتطلب إجراء جراحيًا استثنائيًا يرتقي لمستوى الحاجة الإنسانية، الأمر الذي يمكن تحقيقه وبالسرعة المطلوبة من خلال إدخال الإغاثة عبر المعابر البرية.

وطالبت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية بتحرير المدنيين الفلسطينيين من دائرة الاختطاف والموت المحقق التي يفرضها نتنياهو على حياتهم دون أي مبرر أو سبب وجيه، وبما أن الحكومة الإسرائيلية رفضت حتى الآن، المناشدات والمطالبات الدولية وكشفت عن نواياها الحقيقية في استكمال إبادة وتهجير الشعب الفلسطيني وتحويل قطاع غزة إلى منطقة خالية من السكان وغير قابلة للحياة، فالقانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان تفرض إجبار دولة الاحتلال ضمان وصول المساعدات وإدخالها إلى قطاع غزة فورًا، بما يضع حدا لاستخدام نتنياهو لتلك المساعدات كورقة للمساومة والمقايضة على حساب أرواح الأبرياء.

"الأونروا": طريق دخول المساعدات لغزة بريًا واضح لكن لا توجد إرادة دولية

وسبق، وأعلن الناطق باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، الثلاثاء، عن أن المعابر هي الطريق لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، وأكد متحدث الأونروا أن الوضع مأساوي ومؤلم في قطاع غزة.

وشدد على أن طريق دخول المساعدات إلى غزة واضح، لكن لا توجد إرادة دولية لإدخالها برًا سواء عبر معبر رفح البري أو غيره.