رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

انطلاق الملتقى الثالث للجمعيات العربية العاملة بمجال السرطان تحت رعاية الجامعة العربية

جانب من المؤتمر
جانب من المؤتمر

انطلق الملتقى الثالث للجمعيات العاملة في مجال السرطان بالوطن العربي تحت شعار "الدعم النفسي وأثره في رحلة العلاج" يوم أمس 4 فبراير، ويوافق يوم السرطان العالمي في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وتحت رعاية الجمعية المصرية لدعم مرضى السرطان، بحضور منظمة الصحة العالمية والدكتور عادل العدوي وزير الصحة الأسبق.

وأكد المستشار خميس البوزيدي، مدير إدارة منظمات المجتمع المدني، خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للملتقى، حرص الجامعة العربية على دعم مرضى السرطان في الوطن العربي، وكذلك دعم منظمات المجتمع المدني العربية النشطة في هذا المجال لتقديم أفضل خدمة ممكنة لمرضى السرطان في الوطن العربي.

وفي كلمته، أوضح الدكتور محسن مختار، استاذ علاج الأورام، ورئيس الجمعية المصرية لدعم مرضى السرطان، أن هذا الملتقى يهدف إلى التأكيد على أهمية التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني العربية وبين المؤسسات الحكومية في دعم مرضى الأورام.

الدعم النفسي لمرضى السرطان


"وأكد على أهمية تقديم سبل الدعم النفسي لمرضى السرطان، لما لها من أهمية في تحسين نسب الشفاء والعلاج، فضلا عن التعاون مع المؤسسات الحكومية والجامعات للمساهمة في دعم المرضى بتوفير الأدوية العلاجية والبرتوكولات المناسبة، إلى جانب نشر الوعي بأهمية الكشف المبكر. وأشار إلى أن المبادرات الرئاسية تسعى لتقديم جميع الخدمات الطبية للمرضى.

وأضاف مدير الجمعية المصرية لدعم مرضى السرطان أن الملتقى أسفر عن عدد من التوصيات، وهي:
أولاً: التأكيد على الدعم الكامل لجميع حقوق مرضى السرطان وتقديم كل سبل الدعم لهم في رحلة العلاج الطبي والنفسي، وهذا ما أكدته جامعة الدول العربية من خلال استضافتها للملتقى لدعم جميع مرضى السرطان في الوطن العربي.
ثانياً: انطلاق مبادرة جديدة للاهتمام بالصحة النفسية لمرضى السرطان من خلال إصدار دليل نفسي لمرضى السرطان، مكتوب ومرئي، ليكون داعمًا نفسيًا لكل مريض خلال رحلة العلاج.
ثالثاً: الدعم النفسي للمريض يبدأ من أول علبة دواء، ليكون لها استخدام في الدعم النفسي."

الكشف المبكر للأورام

وفي تصريحات للدكتور عادل العدوي، وزير الصحة والسكان الأسبق، أكد أن الملتقى الثالث للجمعيات العاملة في مجال السرطان في الوطن العربي، يهدف إلى إلقاء الضوء على دور مؤسسات المجتمع المدني العاملة في مجال علاج الأورام ودعم الحكومات والشعوب في قطاع الصحة، مشيرا إلى أهمية الكشف المبكر للأورام، لتخفيف العبء المرضي والتكاليف على المريض والحكومات.

وأكد د. عادل العدوي على أهمية تقديم دلائل استرشادية لمكافحة هذا المرض،وسجلات قومية لمرضى الأورام حتى تتمكن مؤسسات المجتمع المدني في مساعدة الحكومات في تقديم الخدمات العلاجية للمرضى، وتقديم المزيد من مجالات البحث العلمي.

من جانبها، قالت الدكتورة نرمين شوقي كمال، استشاري أورام في قصر العيني، وأمين صندوق  الجمعية المصرية لدعم مرضى السرطان، أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي قلل من الاكتشاف المرضي في مراحل متأخرة بنسبة 24% بفضل مبادرة الكشف والفحص المبكر للمرضى عند السيدات.

أكثر الأورام انتشارا في مصر

وأشارت إلى أن أكثر الأورام انتشارا في مصر الثدي والرئة والقولون، فضلا عن أورام الكبد ونسبها عالية، والاكتشاف المبكر يساهم في تقليل هذه النسب، مؤكدا على ضرورة التوجه إلى الطبيب للكشف حال الشكوى أو الشعور بإعياء شديد لمنع تفاقم المرض خصوصا من لهم تاريخ مرضي في العائلة أصيب بالسرطان.

واستعرضت الدكتورة نرمين شوقي طرق الوقاية من الإصابة بالسرطان وتتمثل في تغيير أسلوب الحياة والمعيشة للشخص من خلال الاعتماد على الأكل الصحي وممارسة التمارين الرياضية ومنع السمنة، مع تقليل اللحوم في الطعام.

وأشار الدكتور طارق خيري، أستاذ قسم الجراحة بمعهد الأورام، وعضو مجلس إدارة الجمعية المصرية لدعم مرضى السرطان، إلى أن أي شكوى تزيد عن أسبوعين يجب التوجه إلى طبيب أورام للتأكد أن هذه الشكوى لا تمت للأورام بصلة.

وأكد أن نسبة الشفاء لأورام الثدي في المراحل المبكرة تتخطى الـ 95%، مشيرا إلى أن 90% من الأورام حميدة خصوصا في المراحل المبكرة، تقتصر على التدخلات الجراحية وعلاجات واحدة.

جانب من المؤتمر
جانب من المؤتمر