رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

استقالة مسئول كبير بوزارة التعليم الأمريكية بسبب دعم واشنطن تل أبيب

بايدن
بايدن

ما زالت الاستقالات تضرب الإدارة الأمريكية والبيت الأبيض، احتجاجًا على سياسات الولايات المتحدة تجاه حرب غزة، حيث استقال مسئول كبير في وزارة التعليم الأمريكية أمس.

الاعتراض على رد فعل الرئيس بايدن بشأن الحرب في غزة 

ووفقًا لما نقله موقع أكسيوس الأمريكي، فقد استقال  مستشار السياسات في مكتب التخطيط والتقييم وتطوير السياسات التابع لوزارة التعليم طارق حبش  أمس الأربعاء، بسبب رد فعل الرئيس بايدن على الحرب بين إسرائيل وفلسطين  في غزة، وتعد استقالة طارق حبش أحدث علامة على عدم الارتياح داخل صفوف إدارة بايدن بشأن تعامل الرئيس مع إسرائيل.
وطارق حبش، الذي عينته إدارة بايدن، هو المسئول الثاني، والأول المعروف أنه من أصل فلسطيني، الذي يستقيل احتجاجًا على رد فعل الولايات المتحدة على الحرب.

 وقال "حبش" في خطاب استقالته الذي شاركه مع وسائل الإعلام، "باعتباري فلسطينيًا أمريكيًا - في الواقع، المعين السياسي الفلسطيني الأمريكي الوحيد في وزارة التعليم - فإنني أحمل وجهة نظر نقدية وغير ممثلة تمثيلًا ناقصًا للعمل المستمر بشأن المساواة والعدالة".

بايدن عرض حياة الغزاويين للخطر 

وأضاف حبش: "لكن الآن، عرّضت تصرفات إدارة بايدن-هاريس حياة الملايين من الأبرياء للخطر، وعلى الأخص حياة 2.3 مليون مدني فلسطيني يعيشون في غزة والذين ما زالوا يتعرضون للاعتداء المستمر والتطهير العرقي من قِبل الحكومة الإسرائيلية".

وقال: "لا أستطيع أن أظل صامتًا بينما تغض هذه الإدارة الطرف عن الفظائع التي ترتكب ضد حياة الفلسطينيين الأبرياء، فيما وصفه خبراء حقوق الإنسان البارزون بحملة إبادة جماعية من قِبل الحكومة الإسرائيلية".

تجدر الإشارة إلى أن حبش تناول خلال مقابلة على قناة "إم إس إن بي سي" مساء الأربعاء تصريحات بايدن في أكتوبر والتي قال فيها الرئيس إنه "ليست لديه ثقة في العدد الذي يستخدمه الفلسطينيون" لقياس عدد القتلى في غزة.

وقال حبش لبرنامج "The ReidOut" على قناة MSNBC: "إنه أمر غير إنساني أن نسمع من رئيس الولايات المتحدة هذا الكلام".