رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

منعطفات درامية.. مشاهد بمسلسل "سر إلهي" أثارت صدمة الجمهور (فيديو)

أبطال مسلسل سر إلهي
أبطال مسلسل سر إلهي

حظى مسلسل "سر إلهي" بردود فعل واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي منذ عرضه في بداية شهر رمضان 2024، حيث تشارك به النجمة روجينا في النصف الأول من الموسم الدرامي الحالي، حيث تصدرت غالبية الحلقات نتائج البحث.

 قدّم المخرج رؤوف عبد العزيز، خلطة تشويقية في "سر إلهي" بهدف جذب انتباه الجمهور ووضعه في حالة ترقب للأحداث، حيث صنع العديد من المشاهد على مدار حلقات المسلسل، بمثابة "ماستر سين" أو "منعطفات درامية"، كان لها أثراً كبيراً في تحوّل الأحداث وتغيير مسارها رأساً على عقب، وهو الأمر الذي أثار انتباه الجمهور، لاسيما وأن تلك النوعية من الدراما، تتطلب جهداً ضخماً من فريق العمل كله، لاسيما من قبل المخرج وكذلك المؤلف أمين جمال.

كشفت أحداث المسلسل، عن العديد من المشاهد الصعبة التي كتبها المؤلف أمين جمال، وأخرجها رؤوف عبد العزيز بعناية، جسدت وعبرت عن الأداء المميز للنجوم أبطال المسلسل والتي رسمها المخرج لنا مثلما يراه في مخيلته من دون تحريف، و قدمها من زاويته الإبداعية الحرة دون مبالغة او تصنع، فضلا عن استخدام كادرات تصوير والموسيقى المتناغمة التي جاءت متسقة مع الحدث معزوفة على سيفونية يقدمها الممثل بتعليمات المخرج.

مقتل أحمد بدير

مع بداية مسلسل سر إلهي، في الحلقة الأولى كانت تحديات تجسيد السيناريو المشوق لـ أمين جمال، على الشاشة، أمرا سهلا للمخرج رؤوف عبد العزيز، وباقي الأبطال، وهنا كان مشهد درامي وحركة، بقتل رجل الأعمال هارون (أحمد بدير) وهنا يدخل نجله بدر (محمود حجازي) ويحاول قتل والده، لكن تقوم نصرة (روجينا) بالتعبير عن غضبها الشديد تجاهه وتصفعه على وجهه، فيقوم بدر بضربها ويغشى عليها، ثم يقوم بضرب والده الذي تصطدم رأسه بالحائط، ويسقط على الأرض وهو ينزف، ثم تفوق نصرة، وتذهب مسرعة لإنقاذ هارون، وتحمل رأسه على يدها وهو ينزف، وهي في حالة انهيار تام في مشهد مؤثر تبدوا فيه انفعالاتها واقعية تدمي القلوب وتؤثر في الوجدان. 

ومشاهد الحركة من أصعب المشاهد التي تواجه المخرج لأنها تتطلب ضبط زوايا التصوير والتنوع في الكادرات واختيارها بعناية، لتعبر عن سرعة الأداء وإثارة انتباه المشاهد وهو ما تمكن منه رؤوف عبد العزيز في هذا المشهد.

مشهد التخلي عن الطفلة

ولعب الفنان محمد ثروت، العديد من المشاهد الهامة والمؤثرة في أحداث مسلسل سر إلهي، ولكن في هذا المشهد أبرز جحود شخصية سعد (الزوج النطع) التي لعبها باقتدار، فبعدما تخلى عن زوجته نصرة وأدخلها السجن واستحل مالها، تخلى أيضا عن ابنته الطفلة وتنصل من مسئوليته تجاهها وتركها لخالتها الصغرى رُقية (رنا رئيس) كي ترعاها. 

 

مشهد المقابر

وخلال هذا المشهد، تخرج نصرة (روجينا) الأم المسجونة من سجنها ليوم واحد، لتلقي بابنتها المدفونة، وهو مشهد جنائزي تطلب دقة في التنفيذ من كل المشاركين، من ناحية التمثيل التي أجادته روجينا ومن حولها أولا، ومن ناحية المجاميع المشاركين في المشهد والذي حركهم رؤوف عبد العزيز بدقة لم تترك خطأ في راكور هذا المشهد، ومن حيث تركيب المشاهد والكادرات لتعبر عن صدق الأداء للبطلة روجينا. 

 

خروج روجينا من السجن

وفي الحلقة التاسعة من مسلسل سر إلهي، تخرج نصرة (روجينا) من السجن بعد 7 سنوات خلف الأسوار قضتها ظلما، لتواجه شقيقتها رحمة (نهى عابدين) بعدما غدرت بها الأخيرة وشهدت ضدها زورا مقابل مبلغ كبير حصلت عليه من شاهيناز هارون (مي سليم)، لتجد نصرة بعد ذلك أن شقيقتها رحمة تغير حالها ماديا وأصبح لديها أتيلية. 

وفي هذا المشهد أبرزت نصرة طاقة الغضب والتحفز ضد شقيقتها رحمة،  لتتحدث الأولى بوعيد ضد الثانية، بينما، وعبرت عن ذلك بنبرة صوت وتعبيرات وجه أبرزتها المشاهد بدقة، عبرت عن التكافؤ بين روجينا الممثلة ورؤوف عبد العزيز المخرج ومدير التصوير. 

 

العثور على الذهب

في هذا المشهد الذي أحدث انقلاب في الأحداث وتم تصويره في المقابر ليلا، ظهرت نصرة (روجينا) بدون مكياج وهي جرأة للبطلة التي اختارت الاختيار الأصعب للنجمة (دون مكياج) للظهور في المشهد لتعبر عن واقعية الأحداث بملامح طبيعية بعيدة عن الاصطناع. 

وهنا أبرزت كاميرا المخرج رؤوف عبد العزيز، مشاعر عدة صاحبت شخصية نصرة، بداية من الترقب والحذر وحتى الفرحة بالعثور على الذهب داخل مقبرة هارون (أحمد بدير)، وأبرزت الكادرات أداء روجينا الصادق وغير المتكلف.

 

مواجهة مي سليم

هنا تتفاجئ شاهيناز هارون (مي سليم) بـ نصرة (روجينا) التي جاءت للشماته منها واستكمال خطة الانتقام من الذين أدخلوها السجن ظلما، فتقوم نصرة بإخبار شاهيناز أن زوجها تزوج عليها، وأن زوجته الثانية هي رحمة شقيقة نصرة، التي تقول في شماتة: «والله وبقينا نسايب». 

وهنا كانت مباراة تمثيلية بين روجينا ومي سليم، ودار الحوار ببراعة الذي كان أغلبه من الأولى، وكان هذا المشهد من المشاهد الهامة التي عبرت عن التحولات التي طرأت على شخصية نصرة.