رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

يائير لابيد: سموتريش والمتطرفين أضعفوا إسرائيل أمام حركة حماس

يائير لابيد
يائير لابيد

هاجم زعيم المعارضة في إسرائيل يائير لابيد، وزير المالية بحكومة الاحتلال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريش، بسبب ملف المحتجزين لدى فصائل المقاومة الفلسطينية ووصفه لهم بأنهم “ليسوا الشيء الأكثر أهمية”.

وقال "لابيد" أمام البعثة السنوية لمؤتمر الرؤساء، إن الطريق إلى النصر يبدأ بالتزامهم تجاه المحتجزين، مشيرا إلى أن حركة حماس لا تهتم إذا قُتل شعبها لكن في إسرائيل سنفعل أي شيء  لضمان عودة أطفالها وآبائها، وذلك وفق صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.

لابيد: ديمقراطية إسرائيل للهجوم من الداخل خلال السنوات الأخيرة

وأوضحت الصحيفة أن لابيد يواصل هجومه غير المباشر على سموتريتش وآخرين في الائتلاف، قائلًا: “في السنوات القليلة الماضية، تعرضت ديمقراطية إسرائيل للهجوم من الداخل، وتم إضعافها من الداخل، بما في ذلك من قبل الأشخاص الذين يجلسون في الحكومة اليوم”.

وقل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي السابق، إن هذه الشخصيات أضعفت إسرائيل وبالتالي شجعت حماس على الهجوم: "لقد نظروا إلينا وقالوا: إذا لم تكن إسرائيل ديمقراطية بنفس الدرجة، فهي أيضًا ليست قوية ".

 

 مهاجمة خطة إطالة الخدمة الإلزامية لجيش الاحتلال

 طالب زعيم المعارضة الإسرائيلية عضو الكنيست يائير لابيد، وزير الحرب بيني جانتس والمراقب جادي آيزنكوت بالاعتراض على خطة حكومة الاحتلال لإطالة الخدمة الإلزامية والاحتياطية في الجيش، مع إعفاء الحريديم من المشاركة.

وحسب صحيفة “جيروزاليم بوست" العبرية، قال لابيد في بيان صادر عنه: "لا يمكن أن يكون هناك من هم متساوون، ومن هم أكثر مساواة.. يجب على الدولة أن تتصرف كدولة وأن تخلق علاقة واضحة بين الحقوق والالتزامات. من لا يلتحق في الجيش لا ينبغي أن يحصل على تمويل”.

وجاء البيان بعد أن نشرت الحكومة الأسبوع الماضي خطتها لإطالة خدمة الجيش الإسرائيلي، بسبب العدد المتزايد من الضحايا في الحرب، وبسبب الحاجة إلى توسيع الجيش لمواجهة الوضع الأمني المشدد.

وتتمثل المبادئ الأساسية للخطة في إطالة الخدمة الإلزامية إلى ثلاث سنوات، ورفع سن استثناء الاحتياط من 40 إلى 45 عاما، ورفع سن الإعفاء لضباط الاحتياط إلى 50 عاما، وعدد أيام الخدمة الاحتياطية الإلزامية لكل عام، ولا تتضمن الخطة تجنيد الرجال الحريديم في الجيش.