رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

خلال الأيام الماضية.. كيف كثفت مصر جهودها لدفع اتفاق الهدنة فى غزة؟

غزة
غزة

منذ مطلع الأسبوع الحالي وتستضيف مصر مفاوضات الهدنة في قطاع غزة، حيث استقبلت وفدًا أمنيًا إسرائيليًا رفيع المستوى، مع تكثيف الاتصالات مع حركة حماس وقطر والولايات المتحدة من أجل التوصل إلى هدنة في قطاع غزة ووقف الحرب قبل نهاية شهر رمضان المبارك.

جهود مصرية كبرى لدفع مفاوضات الهدنة ووقف حرب غزة

وبحسب وسائل الإعلام العالمية، فإن مصر تواصل جهودها المكثفة لوقف الحرب في غزة في أسرع وقت ممكن، للسماح لإدخال المزيد من المساعدات إلى غزة ووقف نزيف الدماء.

وأكدت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، أن مصر تقود مفاوضات مكثفة مع قطر من أجل وقف حرب غزة خصوصًا مع تفاقم الأزمة الإنسانية بها وتحذيرات منظمات الإغاثة الدولية أن القطاع على شفا مجاعة وكارثة إنسانية غير مسبوقة.

بينما أكدت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، أن مصر بذلت جهودًا كبىرة للتوصل إلى تسوية جديدة مع إسرائيل، حيث قال مسئولون إسرائيليون كبار يوم الإثنين الماضي إن هناك إمكانية لإحراز تقدم في صفقة إطلاق سراح المحتجزين مع حماس كجزء من المحادثات الجارية مع الوسطاء في القاهرة، مصر.

وتابعت أنه كان من المفترض أن يعود الوفد الإسرائيلي صباح الإثنين، لكن المحادثات ظلت مستمرة حتى عاد الوفد إلى إسرائيل، أمس الأربعاء، وأضاف المسئولون "هناك إمكانية لإحراز تقدم، لكن ما زال الوقت مبكرا للتفاؤل، كل من الوفد الإسرائيلي والوسطاء المصريين جادون ومهتمون بهدف واحد: التوصل إلى اتفاق".

وأضافت أنه بالرغم من أن وفد حماس لم يشارك في المحادثات، إلا أن المسؤولين قالوا إن "المفاوضات مستمرة عبر الوسطاء، حيث تتواصل مصر وقطر مع كافة أطراف الأزمة للوصول إلى هدنة في أقرب وقت".

وتابع المسؤولون: "نحن بحاجة إلى رؤية اقتراح حقيقي من حماس للمضي قدمًا ونرى كيف يختارون الرد على النهج المرن الذي تتبعه إسرائيل تجاه القضايا المتنازع عليها، وهذا اختبار حقيقي لحماس - سواء كانت مستعدة لتخفيف معاناة سكانها في غزة وتقديم إغاثة إنسانية كبيرة بعد ستة أسابيع - أو إذا كانت تريد الاستمرار في إيذاء الفلسطينيين في غزة ".

وأضافت الصحيفة أنه خلال النقاش في المجلس الوزاري المصغر (الكابنت) الأمني الذي انعقد يوم الأحد تم الاتفاق على درجة معينة من المرونة فيما يتعلق بعودة سكان غزة إلى الجزء الشمالي من القطاع. وتم التوصل إلى توافق في الآراء بشأن هذه القضية، وحصل الوفد على الضوء الأخضر لاتخاذ المزيد من الخطوات نحو التوصل إلى اتفاق.

وتقول مصادر سياسية إن إسرائيل تبدي مرونة واستعدادًا لدفع المفاوضات إلى الأمام، حيث واصل الوفد المناقشات في القاهرة، ولكن بدون رئيس الموساد ديفيد بارنيع الذي لم يغادر إلى القاهرة، وفي حال كان رد حماس إيجابي على المقترحات الأخيرة، كان برنيع سيتوجه إلى مصر وينضم لفريقه من المفاوضين لوضع اللمسات النهائية على الصفقة.