رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

"حكاية وطن"| قطاع الطيران المدنى.. حقق التكامل بين جميع الهيئات لخدمة الوطن

مطار شرم الشيخ
مطار شرم الشيخ

يعد قطاع الطيران المدني من المحاور الرئيسة في تحقيق التنمية الاقتصادية، نظرًا لمساهمته في تنشيط الحركة السياحية وتنمية التجارة ودعم الاقتصاد القومي، لذا حرصت الدولة خلال السنوات الماضية على النهوض بذلك القطاع من خلال استراتيجية لتحقيق التكامل بين جميع قطاعات الطيران المدني في مختلف المجالات، وتحقيق التناغم مع جميع مؤسسات الدولة، بما يدفع عجلة الإنتاج ويحقق التكامل بين جميع الهيئات لخدمة الوطن.

“الدستور” في سياق السطور التالية يستعرض تفاصيل إنشاء وتطوير 6 مطارات ساهمت في تنشيط الحركة السياحية وتنمية التجارة وهي كالآتي:
 

1. مطار سفنكس الدولي 

شمل التطوير توسعة مبنى الركاب وزيادة المساحة الإجمالية للمبنى لتصل إلى 24 ألف متر مسطح بدلا من 3600 متر بما يزيد من طاقة المطار الاستيعابية إلى 900 راكب/ ساعة بدلا من 300 راكب/ ساعة لتبلغ طاقته الإجمالية نحو 1.2 مليون راكب سنويا.


 

2. مطار شرم الشيخ الدولي

تم تطوير المطار لزيادة طاقته الاستيعابية من 7.5 ملايين راكب إلى 9.5 ملايين راكب سنويًا لمواكبة الحركة الجوية والسياحية المتزايدة إلى مدينة شرم الشيخ، علاوة على تطوير ورفع كفاءة المنشآت والطرق، وأعمال البنية التحتية والمرافق.


 

3. مطار سانت كاترين

تتمثل المرحلة الأولى لتطوير المطار، بإنشاء مدرج جديد بطول 2600م وعرض 45م، وزيادة سعة الترماك، وإنشاء ساحة صغيرة ملحقة بالترماك لمعدات الخدمات الأرضية، بالإضافة إلى زيادة مساحة مبنى الركاب ورفع كفاءته وزيادة طاقته الاستيعابية من خلال تصميم مبنى جديد ليستوعب 600 راكب/ ساعة قابلة للزيادة إلى 1200 راكب/ ساعة. وكذلك رفع كفاءة وإطالة الممر الحالي ليصبح طول الممر 3000 متر، وإنشاء ترماك جديد يسع 8 طائرات إلى جانب الترماك الحالي الذي يسع 3 طائرات لتصل الطاقة الاستيعابية إلى 11 طائرة، بالإضافة إلى إنشاء مدخل جديد للمطار وساحة انتظار سيارات تسع 100 سيارة وتطوير سور المطار.

 

4. مطار برج العرب

تم إنشاء أول مبنى جديد صديق للبيئة بالتعاون مع الوكالة الدولية اليابانية للتنمية "جايكا" بما يتواكب مع استراتيجية الدولة المصرية لمواجهة التغير المناخي والتحول نحو النقل الأخضر، ليستوعب المبنى الجديد 4 ملايين راكب سنويًا بمساحة إجمالية 36000م2، وبالتالي تصل السعة الاستيعابية للمطار (6.7 ملايين راكب) سنويًا ليستوعب حجم حركة الركاب المتوقعة حتى 2030


 

وتشمل أعمال التطوير بالمطار إنشاء «ترماك» جديد يسع 20 طائرة متوسطة الحجم، بمساحة إجمالية 100.000م2، وطرق تصل بين الترماك الحالي والجديد، والممر الحالي، وإنشاء موقف سيارات يسع 1000 سيارة، إلى جانب منطقة خدمات ومحال تجارية لخدمة المسافرين، ومحطة صرف صحي ومحطة كهرباء فرعية وخزان مياه.


 

5 مطار العاصمة الدولي

تم العمل عليه في عام 2020، ويتكون من مبنى ركاب مساحته 16 كيلومترًا مربعًا، ويستوعب 300 راكب/ ساعة، وممر بطول 3650م وعرض 60 م، وبرج مراقبة، و42 مبنى خدميًا، ومبنى للأرصاد الجوية، ومسجدًا، وموقف سيارات يستوعب 400 سيارة و20 حافلة.

 

6. مطار الغردقة

تم إنشاء مبنى جديد للركاب يسع 7.5 ملايين راكب سنويا لزيادة الطاقة الاستيعابية للمطار لاستقبال الزيادة المتوقعة في الحركة، ولاستكمال منظومة العمل في تأمين سلامة هبوط واقلاع الطائرات، تم إنشاء ممر جديد مع رفع كفاءة الحقل الجوي القديم بمطار الغردقة، وصيانة وتغيير الأسقف المعلقة بمبنى ركاب 2 بمطار الغردقة وتوريد وتركيب منظومة كاميرات مراقبة أمنية، ونظام تحكم إلكتروني بالأبواب بمبنى ركاب 2 بمطار الغردقة.