رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

بعيد القديسة أغاثا.. اللاتينية تحذر المؤمنين من ضعف الإيمان

الكنيسة
الكنيسة

تحتفل الكنيسة اللاتينية بذكرى تذكار القدّيسة أغثا، البتول الشهيد، التي استشهدت في مدينة قاطانيا في صقلية في إبان اضطهاد الامبراطور الروماني داقيوس (في القرن الثالث). انتشر إكرامها في الكنيسة منذ القدم، وسُجِّلَ اسمها في القانون الروماني. 

العظة الاحتفالية 

وبهذه المناسبة القت الكنيسة عظة احتفالية قالت خلالها: عندما كان الرّب يسوع في هذا العالم، كان المرضى يُشفَون بمجرّد لمسهم لهدب ردائه. لماذا نشكّ، إن كان لنا الإيمان، في أنّه سوف يجترح المعجزات عندما يكون متّحدًا بنا بشكل حميم في سرّ الإفخارستيّا؟ لماذا لا يعطينا ما نطلبه منه طالما أنّه في منزله؟ لم يعتد جلالته على أن يزدري حسن الضيافة التي نلقاه بها في نفوسنا. إن كنتم تتأسفون لعدم رؤيته بعين الجسد، اعتبروا أنّ ذلك لا يناسبكم...

لكن حالما يلاحظ ربّنا أنّ نفسًا ما ستستفيد من حضوره، يكشف ذاته لها. لن تراه طبعًا بالعين المجرّدة، لكن سيظهر لها بمشاعر داخليّة عظيمة أو بسبل أخرى. فلتكونوا معه إذًا بقلب محبّ. لا تفوّتوا الفرصة المؤاتية جدًّا لتلبية طلباتكم أعني بها الوقت الّذي يلي تقدّمنا من المناولة. 

من جهة اخرى ترأس نيافة الأنبا عمانوئيل عياد، مطران إيبارشية طيبة للأقباط الكاثوليك، قداس المناولة الاحتفالية لعدد من أبناء وبنات رعية مار جرجس، بحجازة، بقنا.

شارك في الصلاة الأب ملاك ناجي، راعي الكنيسة، والأب ميشيل لو كلير، حيث تأمل صاحب النيافة في كلمة العظة حول "معجزة المولود أعمى"، الذي كان أكثر بصيرة مما حوله في انفتاحه، لمعرفة يسوع المسيح الحقيقية، عكس كل ما من حوله، الذين لم يقبلوا النور في حياتهم، الذي هو يسوع المسيح، وظلوا حبيسين لمعتقداتهم الخاطئة.

وعقب الذبيحة الإلهية، شكر مطران الإيبارشية راعي الكنيسة، والخدام، لما أولوه من اهتمام بالمحتفى بهم، معبرًا عن سعادته، بوجود أخوة يسوع الصغار، وشهادة الحياة، والمثل الصالح، الذي يقدمونه للجميع.

تلا ذلك، لقاء احتفالي بين الأنبا عمانوئيل، وأطفال المناولة الأولى، وذويهم.