رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

برلمانى: العالم يصمت عن انهيار الأوضاع الإنسانية بغزة ومصر تقف عائقًا أمام تنفيذ مخطط التهجير القسرى

النائب أحمد عبد الجواد
النائب أحمد عبد الجواد

أكد النائب أحمد عبدالجواد، نائب رئيس حزب مستقبل وطن، أن المجتمع الدولي ما زال صامتًا على الجرائم البشعة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الأشقاء الفلسطينيين والتي دخلت شهرها الثالث، وأدت لاستشهاد وإصابة الآلاف من المدنيين  العزل، موضحًا أن هذه الجرائم تسببت في انهيار غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية بالقطاع، خاصة مع استمرار استهداف المستشفيات والتي لم تعد قادرة على استقبال المصابين، بجانب استمرار عمليات النزوح لجنوب القطاع، واستمرار سياسة تجويع وتعطيش الفلسطينيين في ظل الحصار الذي يفرضه الاحتلال على غزة.

وأضاف «عبدالجواد»، أن جرائم الاحتلال لم تنته عند قتل الفلسطينيين بكل فئاتهم الأطفال والشيوخ والنساء، واستهداف مراكز الإيواء والمدارس والمستشفيات، بل أيضًا تدنيس دور العبادة واقتحامها وهو ما يشكل جريمة كاملة الأركان ومخالفة لتعاليم كل الأديان السماوية كما تخالف كل الأعراف والقوانين الدولية، وهو ما يمثل استفزازًا لمشاعر المسلمين حول العالم، محملًا الاحتلال مسئولية العمل الإجرامي الذي ارتكبه عدد من جنود الاحتلال الإسرائيلي بحكم مسئوليتها عن حماية المقدسات الإسلامية، قائلًا إن الاحتلال لا يحترم الأديان ولا المقدسات.

 

مصر تلعب دورًا مهمًا من أجل وقف العدوان الإسرائيلي

وأشار نائب رئيس حزب مستقبل وطن، إلى أن الفلسطينيين الذين نزحوا إلى جنوب القطاع يعانون من حياة شديدة القسوة بسبب البرد القارس ونقص الغذاء والمياه الصالحة للشرب والوقود، وهو ما يعرض الأطفال للموت جوعًا، وهو ما يمثل حرب إبادة جماعية يمارسها الاحتلال من أجل دفع الفلسطينيين لترك أراضيهم وتنفيذ التهجير القسرى لهم، لافتًا إلى أن الدولة المصرية لن تسمح بتنفيذ مخطط الاحتلال، ولن تتركهم يعملون على تصفية القضية الفلسطينية، وتقف القاهرة عائق أمام الاحتلال في تهجير الفلسطينيين.

وأوضح «عبدالجواد»، أن مصر تلعب دورًا مهمًا من أجل وقف العدوان الإسرائيلي على غزة والعودة إلى المفاوضات لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وتنفيذ خارطة الطريق المصرية التى أطلقتها خلال قمة القاهرة للسلام التي عقدت في أكتوبر الماضي، وتضمنت تصورًا شاملًا لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يضمن حقن دماء الفلسطينيين واسترداد كل حقوقهم المسلوبة، وضمان العيش في دولة مستقلة تتمتع  بكل الحقوق.