رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

ردًا على القرار الأمريكى.. الحوثيون يعلنون استمرار الهجمات على السفن

الحوثيون
الحوثيون

استجاب الحوثيون لإعلان إدارة بايدن الأخير بأنها صنّفت رسميًا الجماعة المسلحة المدعومة من إيران على أنها "إرهابية عالمية محددة بشكل خاص".

وقال محمد عبدالسلام، المتحدث باسم الجماعة لرويترز إن التصنيف الأمريكي لن يؤثر على عمليات الحوثيين لمنع السفن أو السفن الإسرائيلية المتجهة إلى إسرائيل من عبور البحر الأحمر وبحر العرب ومضيق باب المندب.

مستشار الأمن القومي الأمريكي 

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي، الأربعاء، إن تصنيف الحوثيين كجماعة إرهابية سيعرقل وصول الأموال إليهم، لافتًا إلى أن هجمات الحوثيين تتناسب مع تعريف الإرهاب.  

ووفقًا لوكالة أسوشيتد برس، أضاف سوليفان أنه على مدى الأشهر الماضية، شارك الحوثيون المتمركزون باليمن في هجمات غير مسبوقة ضد القوات العسكرية الأمريكية والسفن البحرية الدولية العاملة في البحر الأحمر وخليج عدن.

وتتناسب هذه الهجمات مع التعريف التقليدي للإرهاب، وعرّضت أفراد الولايات المتحدة والبحارة المدنيين وشركاءنا للخطر، وعرضت التجارة العالمية للخطر، وهددت حرية الملاحة. لقد اتحدت الولايات المتحدة والمجتمع الدولي في ردنا وفي إدانة هذه الهجمات بأشد العبارات.

واليوم، ردًا على هذه التهديدات والهجمات المستمرة، أعلنت الولايات المتحدة عن تصنيف الحوثي  كإرهابي عالمي محدد بشكل خاص. ويعد هذا التصنيف أداة مهمة لعرقلة تمويل الإرهاب للحوثيين، وزيادة تقييد وصولهم إلى الأسواق المالية، ومحاسبتهم على أفعالهم، إذا أوقف الحوثيون هجماتهم في البحر الأحمر وخليج عدن، فستعيد الولايات المتحدة تقييم هذا التصنيف على الفور.

ويدخل هذا التصنيف حيز التنفيذ بعد 30 يومًا من الآن، للسماح لنا بضمان وجود منح إنسانية قوية حتى يستهدف عملنا الحوثيين وليس شعب اليمن.

وتابع "نحن نعمل على طرح منح وتراخيص غير مسبوقة للمساعدة في منع الآثار السلبية على الشعب اليمني. لا ينبغي لشعب اليمن أن يدفع ثمن أفعال الحوثيين، إننا نبعث برسالة واضحة مفادها أن الشحنات التجارية إلى الموانئ اليمنية التي يعتمد عليها الشعب اليمني في الغذاء والدواء والوقود يجب أن تستمر وألا تشملها عقوباتنا. هذا بالإضافة إلى الاستثناءات التي ندرجها في جميع برامج العقوبات فيما يتعلق بالغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية".

وكما قال الرئيس بايدن، فإن الولايات المتحدة لن تتردد في اتخاذ المزيد من الإجراءات لحماية شعبنا والتدفق الحر للتجارة الدولية.