رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

"أهلًا بك في أرضك الثانية".. المصريون يحتفون برمز الصمود الفلسطيني وائل الدحدوح

وائل الدحدوح
وائل الدحدوح

بترحيب الأبطال وحفاوة المنتصرين، استقبل المصريون نبأ وصول الصحفي الفلسطيني الكبير وائل الدحدوح، إلى مصر لتلقي العلاج، استجابةً لمطلب نقابة الصحفيين.

"نورت مصر"، "البطل الفلسطيني على أرض مصر"، "أهلًا بك في أرضك الثانية".. عبارات عكست فرحة المصريين بوصول البطل الفلسطيني وائل الدحودح إلى مصر، وسرعان ما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي نبأ وصوله بسعادة غامرة، احتفاءً بالبطل الفلسطيني الذي أضحى رمزًا للصمود في وجه العدوان الإسرائيلي  الغاشم.

وباستخدام أدوات قياس التفاعل على محركات البحث، استطاعت "الدستور" أن ترصد كيف تفاعل المواطنون على مواقع التواصل، وباستخدام أداة القياس social searcher تبيَّن أنه تم تداول 121 منشورًا بـ هاشتاج #وائل_الدحدوح.

وباستخدام أداة القياس tweet binder تبيَّن أنه تم تداول 200 منشور باسم البطل الفلسطيني، احتل منها إعادة التغريد المركز الأول بواقع 183 إعادة تغريدة، وجاءت التغريدات المتضمنة "لينكات وصور" في المركز الثاني بمعدل 11 تغريدة، والتغريدات النصية في المركز الثالث بمعدل 6 تغريدات.

 

وأكد المتابعون أن دخول الدحدوح إلى مصر في ظل ظروف الحرب، يعكس قوة الإرادة المصرية والقرار السيادي المصري لإدخال البطل الفلسطيني من القطاع للمعبر.

من جهتها، أعلنت نقابة الصحفيين برئاسة خالد البلشي، نقيب الصحفيين، أنها تواصلت مع الدحدوح بعد وصوله للجانب المصري من معبر رفح، فيما وجَّه الدحدوح الشكر للدولة ولكل الصحفيين المصريين ومجلس النقابة على دعمهم له وللقضية الفلسطينية.

ووجَّه البلشي، التحية لوائل الدحدوح، وكل الصحفيين الفلسطينيين الذين يعملون في ظروف صعبة مثل هذه الجريمة البشرية التي تعد هي الأكبر في تاريخ العالم من قبل جيش الاحتلال إذ أن هذا الجيش المحتل يستهدف الصحفيين وأسرهم داخل الأراضي الفلسطينية، فضلًا عن استهدافه أكثر من 80 مقرًا إعلاميًا.

أيقونة الصبر الفلسطيني

وأصبح الدحدوح، أيقونة للصمود الفلسطيني، أمام العدوان الإسرائيلي الغاشم، وذلك بعد أن تعرض لصدمات كبرى منذ بدء العدوان إلى الآن، حيث توفيت في البداية أسرته جميعًا المكونة من 12 فردًا من بينهم نجله وشقيقه وشقيقته ووالدته، ثم لحق بهم مؤخرًا ابنه الأكبر حمزة الذي شق قلوب الكثيرين تعاطفًا مع لحظات دموعه عليه وهو ممسكًا بيديه قبل دفنه.

 كما تعرض الدحدوح نفسه للإصابة برصاص قوات الاحتلال وذلك أثناء قيامه بواجبه وتغطية ميدان المعركة، وتم نقله وقتها إلى مستشفى ناصر الطبي لكنه فقد زميله المصور الصحفى سامر أبو دقة والذى استشهد جراء إصابته ومنع سيارات الإسعاف من الوصول إليه لتنضم هذه الصدمة إلى قائمة الصدمات الطويلة الذي تعرض لها هذا البطل.