رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

"نحن نمشي في أكفاننا".. آخر ما قالته الفنانة كاميليا للراحل رشدي أباظة

كاميليا
كاميليا

فنانات القرن الماضي اشتهرن بجمالهن وخفة ظلهن، ومن ضمن هؤلاء الفنانات، الفنانة كاميليا التي كثرت حولها الشائعات، فقد اشتهرت خلال الأربعينيات في القرن الماضي، بجمالها الساحر، وحضورها الطاغي، وقدرتها على تجسيد مختلف الأدوار، وقدمت مجموعة من الأفلام الناجحة على الرغم من قصر المدة التي عملت بها في مجال الفن.

 وتحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة كاميليا والتي ولدت في 13 ديسمبر 1919م، ورحلت عن عالمنا أثر حادث طائرة في 31 أغسطس 1950، ودفنت في مقابر الفرانسيسكان بمصر القديمة.

اللحظات الأخيرة في حياة الفنانة كاميليا

في عام 1950 شعرت الممثلة المصرية "كاميليا" بآلام في معدتها دفعتها لطلب السفر إلى سويسرا لتلقي العلاج، فاتصلت بشركة الطيران لتحجز على متن أقرب طائرة لسويسرا إلا أن الموظف أخبرها بأن الحجز انتهى.

وبعد إلحاح من الفنانة كاميليا وعدها بأن يبذل قصارى جهده لتوفير تذكرة سفر، وبالفعل قبل موعد الرحلة تنازل أحد الركاب عن تذكرته، لتسافر كاميليا بدلًا منه، ويشاء القدر أن تسقط الطائرة بعد إقلاعها من مطار القاهرة في مدينة الدلنجات بمحافظة البحيرة، ولم يعثر إلا على فردة حذاء كانت ترتديه كاميليا.

 أخر كلمات كاميليا للفنان رشدي أباظة

وفي آخر لقاء جمعها مع رشدي أباظة قالت كاميليا: "نحن نمشي في أكفاننا، الموت هو الحقيقة الوحيدة التي لا تقبل التشكيك، فكل شيء في الحياة لا يقين فيه".

بسبب كاميليا.. يوسف إدريس ينجو من الموت بأعجوبة

وكشف الكاتب الكبير "أنيس منصور" بعدها في مقال له بعنوان “ماتت هي لأحيا أنا”، عن ملابسات الأمر وكيف حصلت كاميليا على تذكرته وذكر اللحظات الأخيرة لموتها.

وقد رحلت كاميليا وهى في سن صغيرة، في سن الـ 31سنة، بعد رحلة في عالم الفن.

مشهد نادر للفنانة كاميليا والفنان سراج منير

كانت الفنانة كاميليا من أجمل بنات عصرها، وذات مرة كانت تمثل مشهد مع سراج منير زوج الفنانة ميمي شكيب، وبعد الانتهاء من المشهد ذهب سراج منير لها، قال مخاطبًا إياها أنا عمري ما رأيت واحدة جميلة مثلك، فردت عليه كاميليا، قائلة له:" لكن انا رأيت!، قالها فين، قالت له في المرايا طبعًا".

وكشفت بعض المجلات والكتب التي تم تأليفها بعد رحيل كاميليا، بأنها كانت واثقة بدرجة كبيرة فى نفسها، وتعرف أنها تمتلك قدر كبير من مقومات الجمال، لدرجة أن الذين كانوا يتنافسون عليها الملك فاروق وفتى الشاشة الفنان رشدي أباظة. 

اقرأ ايضًا:

أحمد سالم.. شيطان غافل أحد الملائكة وسرق ثيابه أم ملاك أغواه شيطان؟