رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

اشتباكات أوكرانية روسية مستمرة.. ما علاقتها بحرب غزة؟

طاررق فهمى
طاررق فهمى

قال أستاذ العلوم السياسية الدولية الدكتور طارق فهمي إن التصعيد المستمر بين أوكرانيا وروسيا في العديد من المناطق، أبرزها القرم، بمثابة توجيه رسائل أوكرانية بأن القرم لا تزال تابعة لأوكرانيا، حيث إن ملف 2014 أمر لا يقر بواقع جديد، كما أن أوكرانيا الآن تحاول استعادة الحضور ليس فقط في شبه جزيرة القرم، ولكن أيضا في المناطق المحررة التي تم التغيير فيها. 

وأضاف فهمي في تصريحات خاصة لـ"الدستور" أن التصعيد المستمر له هدفان الأول أن أوكرانيا تريد تدوير أهدافها ومصالحها في ظل انشغال العالم عنها، وبالتالي توقف مخصصات اتجهت لإسرائيل في حرب غزة في صراع بيد الديمقراطيين والجمهوريين في الكونجرس والأولويات التي يمكن العمل عليها والأبواب المفتوحة على مصراعيها. 

الأهم هو التحرك الروسي في ظل حرب غزة 

 

كما أشار فهمي إلى أن الأهم في التحرك الروسى، حيث تريد روسيا أن تبدأ في هذا الإطار ما يقام به في المواجهة الماضية، مشيرا إلى أنه لا توجد سيناريوهات قد تبدو صفرية، وأن أوكرانيا تحقق نجاحات كبيرة خلال الفترة في العمل العسكري، لكن روسيا ربما تقدم على خطوات إيجابية في هذا الإطار وهي محاولة لنقل المرحلة إلى مرحلة أخرى لتأمين وجودها ووضعها الاستراتيجي في شبه الجزيرة القرم. 

وفي سياق متصل، فقد حذر البيت الأبيض من أن أموال الولايات المتحدة المخصصة لأوكرانيا ستنفد بحلول نهاية العام إذا لم يوافق الكونجرس على حزمة مساعدات جديدة.

وفي المجر، هددت حكومة فيكتور أوربان باحتجاز منشأة الاتحاد الأوروبي في أوكرانيا كرهينة.

وفي الوقت نفسه، لم تتخل روسيا عن هدفها المتمثل في إخضاع أوكرانيا أو تدميرها. ويستعد اقتصادها لسنوات من الحرب، كما تعمل موازنتها الأخيرة لعام 2024 على تعزيز الإنفاق الدفاعي بنحو 70%. فالمعتدي يتحايل فعليا على العقوبات من خلال بيع النفط بأعلى من الحد الأقصى للسعر أو استيراد الرقائق الغربية لطائراته دون طيار وصواريخه.