رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

أحمد مقلد لـ"صالون التنسيقية": موقفنا ثابت من القضية الفلسطينية.. وإسرائيل لن تحقق أهدافها

تنسيقية شباب الأحزاب
تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين

قال النائب أحمد مقلد، أمين سر لجنة الشئون العربية بمجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إن ما حدث في 7 أكتوبر الماضي هو نتيجة طبيعية للاستفزازات الإسرائيلية المستمرة، مشيرًا إلى أن الشعب الفلسطيني واجه حصارا شاملًا على مدار الشهر الماضي.

جاء ذلك خلال مشاركته في صالون تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، تحت عنوان «مع استمرار التصعيد.. سبل وآليات وقف العدوان الإسرائيلي على فلسطين».

وأضاف مقلد أن المقاومة هي مصطلح شامل لكل الفصائل الفلسطينية الموجودة على الأرض ولا يجوز اختزالها في فصيل واحد، موضحًا أن إسرائيل في موقف حرج جدًا، فهم لم يحققوا أي هدف من الأهداف التي أعلنوها ونفذوا عشرات المجازر وجرائم الحرب لتنفيذ مخطط التهجير.

وتابع: موقف مصر من مخطط التهجير كان واضحًا وصريحًا منذ لحظة إعلانه.

وأوضح أن الموقف الغربي خرج من الصمت العاجز إلى الموقف المتواطئ، لكن الوضع الآن تغير؛ ففي بداية الحرب خرجت مظاهرات في عواصم أوروبا قوبلت بقمع شديد خاصة في ألمانيا وفرنسا، لكن الآن لم يعد أحد يستطع قمع المظاهرات بعد ارتكاب هذا الكم من الجرائم وقتل الأطفال، فنحن أمام مشهد كاشف لمن يقف بشكل حقيقي لدعم القضية الفلسطينية التي قادتها مصر وتبعها العديد من الدول.


وتابع: نحن أمام عصابات تمارس جرائم حرب وإبادة وتهجير قسري.. والولايات المتحدة شريك في هذه الجرائم، وبالتالي لن تكون جزءًا من الحل.

وأضاف مقلد: شاهدنا وزيرا إسرائيليا يهدد المدنيين بضربهم بقنبلة نووية وسط صمت وتواطؤ دولي، مضيفًا أنه يجب ملاحقتهم كمجرمي حرب، وهو ما سنخاطب به كل برلمانات العالم لإيداعهم كمجرمي حرب وليسوا كقادة دولة.

أدار الحوار خلال الصالون، محمد نشأت، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، وشارك في الصالون، الكاتب والمحلل عبد المهدي مطاوع، مدير منتدي الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية، الدكتور محمد عبدالعظيم الشيمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، النائب أحمد مقلد، أمين سر لجنة الشئون العربية بمجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، الكاتب الصحفي صلاح مغاوري، نائب رئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط.