رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

كورونا تواصل اصطياد ضحاياها.. وطبيب: متحور XBB شديد العدوى والانتقال

كورونا
كورونا

عاد فيروس كورونا من جديد ليثير الجدل بعد انتشار المتحور الجديد وميكرون XBB وXBB.1.5، المتطور من متحور أوميكرون، وتداولت بعض المعلومات حول خطورته ومعلومات أخرى حول سرعة انتشاره، ولكن الأكيد أن فيروس كورونا مازال يثير الجدل حتى اللحظة.

طبيعة متحور XBB

في هذا الصدد قال الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، في تصريحات إن متحور XBB هو إنذار لنا جميعا، خاصة غير المحصنين، والذين يبلغ عددهم حول العالم 2.4 مليار دولار، والذي 90% منهم بالمناطق المزدحمة، وهو مؤشر خطر كبير في رأيه.

وتابع "يغلب على بعض المدن طابع الازدحام والتكدس ويمشي فيها الناس بالشوراع بدون كمامة وبدون تدابير وقائية من غسل الأيدي واستخدام الكحول، ولا يراعي ضرورة التباعد الاجتماعي، يحوم حولها خطرا كبيرا لأنها بتلك الطريقة منطقة مؤهلة لتفشي فيروس كورونا، ويقول بدران، إن ظهور متحور آخر من كورونا في الصين هو خطر إنذار لدول أخرى.

الصين ليست بعيدة، وظهور المتحور الجديد إنذار للعالم كله أن كورونا مازالت موجودة، وأن الفيروس ليس غبيا، بل ذكيا للغاية، وليس عقيما بل يستمر في الإنتاج والتحورات والطفرات ومن الواضح أن أوميكرون المنتشر في العالم يحتوي على 500 متحور، يوضح بدران.

 المتحورات الجديدة  لفيروس كورونا

كما أن خطورة المتحورات الجديدة  لفيروس كورونا بدأت تصيب حتى المطعمين وغير مكتملي التطعيم في بعض المناطق، لذلك لابد أن يعلم الناس أن الإصابات الجديدة في العالم كله، أنه كل دقيقة يكون هناك 278 إصابة، ووفيات كل ساعة تصل لـ 68 حالة وفاة،  ويقول بدران، إن متحور XBB قفز إلى 18% من حالات كورونا في ديسمبر في أمريكا، بأنه شديد العدوى وسريع الانتقال وسريع الانتشار بأضعاف فيروس كورونا الأصلي.

خطورة متحور XBB

أضاف XBB.1.5 صادر من المتحور XBB، ويوجد 40% من حالاته  في شرق أمريكا، ويمثل مع متحور XBB 75% من الحالات الموجودة في الشمال في أمريكا، ويكشف بدران، أن الخطورة الثانية للفيروس أن الناس تعتقد أنهم مجرد أن يحصلون على التطعيم يتحركون وملوا من التدابير الوقائية، لكنه نصحهم ألا يملون لأن العالم كله الآن أصبح فيه تخوف من مشكلة كبيرة تهدد البشر خاصة فئة المسنين والمدخنين وذوي الأمراض المزمنة.

وتابع كورونا مازالت "مستمرة" ولم تهدأ وأعراضها مازالت خادعة وتشبه الأنفلونزا، فيتوهم الشخص عندما يتحرك أن الأعراض تشبه البرد، فيخرج بين الناس وينتشر الفيروس الذي قد يصيب أشخاص ليس لديهم مناعة فيؤذيهم، فيؤكد بدران، أن الجائحة مازالت مستمرة ولا ضمان مع الفيروس أنه يستمر في إنتاج سلالات أقل في الضراوة والشدة، فمن الممكن أن تأتي سلالة قوية قد تؤدي لظهور جائحة أخرى، وطالما متحورات كورونا مستمرة، فقد تؤدي لظهور فيروس آخر في المستقبل، ومنها فيروسات مازالت تظهر مثل أنفلونزا الخنازير والخفافيش، والتي مازال العلماء يراقبها، مؤكدا أن هذه الفيروسات من الممكن أن تهددنا في المستقبل.

واختتم "الجائحة القادمة إن لم يكن هناك التزام بالإجراءات ستكون "تنافسية" وقد تعصف بالذين يستهترون بالتدابير الوقائية "رغم سهولتها"، ولابد من انتشار ثقافة الأخذ بالتدابير الوقائية.