رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

نقاط خلاف "تعطل" هدنة غزة بين إسرائيل وحماس

غزة
غزة

يحاول الوسطاء منذ أسابيع التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإبرام هدنة إنسانية وإدخال كميات كبيرة من المساعدات الإغاثية، ولكنها لم تصل أي منها حتى الآن لقرار وقف الحرب بسبب تعنت إسرائيل من جانب وحركة حماس من جانب آخر.

ونرصد في التقرير التالي أبرز نقاط الخلاف التي تعرقل التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار.

أبرز نقاط الخلاف بين إسرائيل وحماس

تصر حركة حماس على عودة سكان شمال قطاع غزة إلى مناطقهم وتأمين إيواء لهم هناك، وهو ما ترفضه إسرائيل، وحددت الفئات والأعمار التي يسمح لها بالعودة فقط إلى الشمال بجانب النساء والأطفال.

اختلف الجانبان أيضا على أسماء الأسرى الفلسطينيين الذين سيجري إطلاق سراحهم، وإلى أين سيجري الإفراج عنهم، ومن سيذهب إلى الضفة الغربية، ومن سيجري إبعاده إلى الخارج.

كما تشترط حركة حماس الوقف الشامل للعدوان والحرب ولاحتلال قطاع غزة، والبدء بعمليات الإغاثة والإيواء وإعادة الإعمار، فيما ترفض إسرائيل هذا الشرط، وتؤكد مواصلة الحرب والقضاء على حركة حماس، بجانب شن عملية برية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة رغم التحذيرات الدولية والعربية من تلك الخطوة.

وتشترط إسرائيل أن تقدم لها حركة حماس قائمة محددة بأسماء المحتجزين الذين لا يزالون في قطاع غزة لدى المقاومة، فيما تؤكد الأخيرة أنها لا تعرف من هو حي... ومن هو ميت" من المحتجزين.

الولايات المتحدة تطرح قرارًا يدعو لوقف إطلاق النار أمام مجلس الأمن.. اليوم

من جانب آخر، أعلنت الولايات المتحدة عن أنها ستطرح اليوم أمام مجلس الأمن قرارًا يدعو إلى وقف فوري؛ لإطلاق النار بغزة كجزء من صفقة المحتجزين.

وأكدت الخارجية الفرنسية، أيضًا، أنها ستقدم لمجلس الأمن مقترحات للمضي قدما بشأن وقف الحرب في قطاع غزة.

يأتي هذا بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، الحالية إلى المنطقة ووصوله إسرائيل اليوم عقب زيارته القاهرة ولقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي.