رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

حزب "عوتسما يهوديت" يعلن رفضه التام لـ "صفقة الرهائن المقترحة" مع حماس

تظاهرات لعائلات المحتجزين
تظاهرات لعائلات المحتجزين الإسرائلييين لدى حماس

أعلن حزب "عوتسما يهوديت" اليميني المتطرف التابع لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، إنه "سيعارض بشدة" صفقة المحتجزين المقترحة، ويضغط بدلا من ذلك على جيش الاحتلال لمواصلة ضغطه العسكري على حركة حماس في غزة، وهو نفس رأي  الحزب الصهيوني الديني، الذي وصف الصفقة بأنها "سيئة لأمن إسرائيل".

وقال "عوتسما يهوديت"، في بيان مساء اليوم الثلاثاء: "إن موافقة حماس على الصفقة تشير إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي ينفذ ضربة فعالة، ومن الضروري الاستمرار في ضرب العدو وإقناعه بالتوصل إلى اتفاق بموجب الشروط التي تمليها إسرائيل وليس في ظل الظروف الإشكالية للغاية التي تعرض قوات الجيش الإسرائيلي للخطر وتجعل التمييز بين المختطفين".

وبحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، فإنه قبل الكشف عن تفاصيل وقف إطلاق النار المقترح لمدة أربعة أيام وإطلاق سراح 50 رهينة، قال زعيم الحزب إيتامار بن غفير في وقت سابق اليوم، إن صفقة الرهائن يمكن أن تجلب "كارثة علينا".

ويضيف حزب وزير الأمن القومي أن الصفقة، التي تتطلب أيضًا تعتيمًا يوميًا للاستخبارات لمدة ست ساعات، "من شأنها أن تعرض القوات البرية التي تقاتل في غزة للخطر وتقوض المجهود الحربي".

 

 

بالإضافة إلى إعطاء الأفضلية للأطفال المدنيين وأمهاتهم على الرهائن الآخرين، فإن الصفقة، كما يقول "عوتسما يهوديت"، "ستقلص بشكل كبير فرص إعادة المختطفين المتبقين الذين تحتجزهم حماس، بما في ذلك جنودنا".

ويقول الحزب بدلا من ذلك إنه "يريد التوصل إلى اتفاق من شأنه إطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين في غزة وعددهم نحو 240 رهينة".

ويجتمع مجلس وزراء حكومة الاحتلال الليلة لمناقشة الموافقة على الصفقة المقترحة.

 

لن ندعم صفقة تضر بأمن إسرائيل 

من جهته، قال الحزب الصهيوني الديني الذي يرأسه وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش: إنه "لا يستطيع الموافقة على صفقة عودة 50 رهينة تحتجزها حماس في غزة والتي سيتم اقتراحها على مجلس الوزراء هذا المساء"، ووصف الصفقة بأنها "سيئة لأمن إسرائيل، وسيئة للرهائن، وسيئة لجنود الجيش الإسرائيلي".

 

 

وأعطى جيش الاحتلال الإسرائيلي الضوء الأخضر إلى المستوى السياسي أنه على استعداد لوقف إطلاق النار لعدة أيام في إطار صفقة التبادل مع حركة حماس، حيث يرجح أن وقف إطلاق النار -في حال خرجت الصفقة حيز التنفيذ- سيتواصل حتى نهاية الأسبوع، بحسب ما نقلت صحيفة "يسرائيل" عن أحد أعضاء "كابينت الحرب" الذي أعطى الضوء الأخضر لصفقة التبادل.