رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

سياسيان تونسيان: اعتماد الأمم المتحدة مشروع القرار العربى نصرة للقضية الفلسطينية

القضية الفلسطينية
القضية الفلسطينية

أكد خبيران سياسيان تونسيان أن اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع قرار عربيًا بشأن وقف الحرب على قطاع غزة يعد دعمًا قويًا للفلسطينيين في قطاع غزة ونصرة لصالح القضية الفلسطينية، مشيرين إلى أن القرار يدعو إلى هدنة إنسانية فورية ودائمة ومستدامة تفضي إلى وقف الأعمال العدائية.

وقال حازم القصوري، خبير الشئون السياسية رئيس منتدى تونس الحرة، إن اعتماد الجمعية مشروع القرار العربي يساعد على نصرة القضية الفلسطينية ويعكس الاهتمام الدولي بالتطورات المستجدة التي تعرض على الساحة ووضع حد للعدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية إلا أنه منقوص بإدانة إسرائيل.


وثمَّن القصوري- في تصريح صحفي- دور المجموعة العربية التي صاغت مشروع القرار الخاص بوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات، مشيرًا إلى أن تأييد 120 صوتًا يمثلون دولًا عربية وأجنبية من أصل 193 عضوًا في الجمعية العامة يبرهن أن الاستعمار لا يدوم وآلة الحرب لا تدوم.

ونوَّه بأن جميع الدول العربية تقف وتساند القضية الفلسطينية، مبرهنًا ذلك باللقاءات والاجتماعات والتشاورات التي تعقد بشكل دائم سواء الثنائية أو التي تعقد مع كل الجهات والمؤسسات والمنظمات الدولية، لوضع حد لذلك منذ اندلاع الأزمة، مشيرًا إلى أن قرار الجمعية العامة جاء عقب عدم توصل مجلس الأمن لقرار حاسم ضد ما يحدث في الأراضي الفلسطينية.

وأشار القصوري إلى أن ميثاق الأمم المتحدة والصلاحيات المحددة في ميثاقه تنظم العلاقات الدولية، وتؤكد على المساواة في السيادة بين جميع الدول وحق الشعوب فى تقرير مصيرها وحظر استخدام القوة في حل المنازعات، كما أنه يعد بمثابة أداة من أدوات القانون الدولي والدول الأعضاء في الأمم المتحدة ملزمة به وعليها احترامه والعمل على تطبيقه.

وتطرق إلى الفصل السابع في الميثاق، والذي يسمح لمجلس الأمن بالتدخل لوقف أعمال العنف والعدوان الذي يهدد الأمن والسلام، لافتًا إلى أن كل ما يحدث على الأراضي الفلسطينية يخالف ما تم التصديق عليه في ميثاق الأمم المتحدة من جانب الدول التي أنشأته.

قرارات دولية أكثر فعالية

من جهته، أكد الأمين العام لحركة الشعب التونسي، زهير المغزاوي، أن القضية الفلسطينية تحتاج إلى قرارات دولية أكثر فعالية لوقف العدوان على الأراضي الفلسطينية، قائلًا: "إن القضية تحتاج إلى صوت أعلى وتكاتف، للوقوف ضد ما يحدث في الأراضي الفلسطينية وضد الدول المؤيدة بما يحدث في الأراضي الفلسطينية". 


ونوه بأن مصر وتونس والأردن وغيرها من الدول العربية تسعى إلى حل القضية الفلسطينية ومساندة فلسطين للحصول على استقلالها استقلالًا كاملًا وتكون القدس عاصمة لها.

وقال المغزاوي: "إن ذلك ليس بغريب على الأمة العربية في التصدي والوقوف ضد أي مستعمر يهدد أمن وسلام أراضيها"، معربًا عن استغرابه من الدول التي تدعم إسرائيل في الوقت الذي تقوم فيه بعمليات إبادة جماعية وحصار للشعب الفلسطيني مخالفة بذلك كل المعايير القانونية والشرعية، داعيًا إلى ضرورة الوحدة حتى لا يمتد الأذى لأية دولة أخرى.