رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الكنيسة البيزنطية تحتفل بذكرى القدّيس الشهيد فاروس والنبي يوئيل

الكنيسة
الكنيسة

تحتفل الكنيسة البيزنطية بذكرى القدّيس الشهيد فاروس، الذي مات لأجل المسيح في فلسطين في عهد الامبراطور مكسيميانوس، حول سنة 307.

كما تحتفل الكنيسة بذكرى القدّيس النبيّ يوئيل، تنبّأ يوئيل عن المجاعة وعن بطلان الذبائح، وآلام "النبيّ الصدّيق" الذي سيولد من عذراء وستتجدد به الخليقة في طريق الخلاص. وتنبّأ أيضاً عن الروح القدس الذي حلَّ على الرسل يوم العنصرة، وعن الدينونة الأخيرة.

العظة الاحتفالية

وبهذه المناسبة ألقت الكنيسة عظة احتفالية قالت خلالها لقد أوصانا الربّ قائلاً: "أَحِبُّوا أَعداءَكم وصَلُّوا مِن أَجلِ مُضطَهِديكُم" ولكن كيف يمكننا أن نحبّهم عندما يفعلون الشرّ؟ أو كيف نحبّ أولئك الذين يضطهدون الكنيسة المقدّسة؟.

 عندما كان الربّ يسير في اتّجاه أورشليم ورفض السامريّون استقباله، كان يوحنّا الإنجيليّ ويعقوب على استعداد ليُنزِلا نارًا من السماء لتلتهم السّامريين بسبب ذلك. لكن الربّ انتهرهم وكأنيّ به يقول: "لم آت لأدمّر الناس بل لأخلّصهم". وهكذا، يجب علينا نحن أيضًا ألاّ يكون لدينا سوى فكرة واحدة: أن يَخلُص الجميع. تَتَعاطف النفس مع الأعداء وتصلّي من أجلهم، لأنّهم ابتعدوا عن الحقّ وهم ذاهبون إلى الجحيم. هذه هي محبّة الأعداء. ففي حين كان يهوذا يفكّر في خيانة الربّ، عامله الربّ بطيبة؛ نحن أيضًا علينا أن نعامل بلطف الإنسان الخاطئ، حين ذلك نَخلُص برحمة الله.

من جهة أخرى أقيمت فعاليات مؤتمر الشباب، بكنيسة السيدة العذراء، بشبرا، تحت شعار Peacemakers" 2023 "، حيث كان اليوم الأول بعنوان "التطويبات"، بالأخص تطويبة صانعي السلام، ثم انطلق المؤتمر إلى مدينة ترفع شعار السلام على بوابتها  دهب مع معايشة السلام في أجواء الطبيعة الخلابة How to be a peacemaker .

كذلك، محاضرة أخرى حول "كيفية تحقيق السلام في أي ظرف والفرق بين السلام السلبي والإيجابي"، كما بحث الشباب عن شخصيات حصلت على نوبل للسلام وأسباب حصولهم عليها (مارتن لوثر كينج- الأم القديسة تريزا- نادية مراد- محمد البرادعي).

وتناقش الشباب في رأي الكنيسة الكاثوليكية في الحرب، كما تم الاحتفال بنجاح المؤتمر في جبل الطويلات.