رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

هل استغلت أذربيجان ضعف الدعم الروسي للأرمن بسبب الحرب الأوكرانية؟

طارق فهمي
طارق فهمي

أكد طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية الدولية، أن أذربيجان استغلت الدعم الروسي للأرمن حيث أن الجانب الروسي له مبادئه ومصالحه في هذا الإطار، كما أن أذربيجان استعانت بقوات إسرائيلية ودعم عسكري طوال الأسبوعين الماضيين قبل العملية النهائية بالاستيلاء على الاقليم، وبالتالي أذربيجان بتستقوي بالطرفين من الجانب التركي لأنها تريد أن تفتح ممر تجاري وممر استراتيجي بين تركيا وأذربيجان والجزء الآخر استقوائها عسكريًا من الجانب الإسرائيلي في ظل أن القوات الروسية لقوات حفظ السلام الروسية بقيت على موقعها ولم تقدم أي شيء في هذه الفترة.

تباطؤ وتواطؤ الأرمن 


وأضاف فهمي في تصريحات خاصة لـ"الدستور"، أن هناك تباطؤ وتواطؤ من الأرمن وبدا انسحابهم من التأثيرات الخاصة من معاهدة الأمن الجماعي وهي منظمة بديل لورسول الجانب الروسي شكلها للحفاظ على مصالحه في نطاق ما يعرف باسم معاهدة الأمن الجماعي، وبالتالي أرمينيا سوف تتحرك في اتجاهات متعددة، حيث أنهما بيطالبوا بقوة مراقبة دولية ولكن الجانب الروسي ليصعد بصورة كبيرة.

وتابع فهمي أن التطورات العسكرية والاستراتيجية تعمل بطبيعة الحال لصالح أذربيجان ولكن الأساس في ذلك هو دخول الأطراف الأخرى حيث أن إسرائيل سجلت حضورها وتركيا وإيران، وبالتالي أن أرمينيا كانت تريد دعمًا من الجانب الروسي والإيراني وهو ما لم يحدث، كما أن العلاقة الروسية علاقة منفتحة على الطرفين، ولكن في النهاية أذربيجان قوى عسكرية كبيرة ولها إمكانيات وقدرات كبيرة.

أذربيجان ترفض محادثات مع أرمينيا 

وكان فد  الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف قد رفض قبل يوم محادثات مع رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان كان من المقرر أن تتوسط فيها فرنسا وألمانيا ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل في إسبانيا.

وكان الزعماء الأوروبيون، الذين لعبوا دورًا متزايدًا في القوقاز، يأملون في استضافة أول اجتماع لعلييف مع باشينيان منذ الهجوم العسكري الأذربيجاني.

وقال حكمت حاجييف مساعد الرئيس على وسائل التواصل الاجتماعي إن "أذربيجان مستعدة لعقد اجتماعات ثلاثية في بروكسل قريبا بصيغة الاتحاد الأوروبي وأذربيجان وأرمينيا".

وقال إن باكو "تدعم عملية بروكسل الثلاثية وأجندة السلام الإقليمية بصيغة الاتحاد الأوروبي وأذربيجان وأرمينيا" بالإضافة إلى "محادثات معاهدة السلام" الثنائية مع يريفان.