رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

خسائر فى سوق النفط للأسبوع الثانى على التوالى رغم توقعات مورجان ستانلى

النفط
النفط

تعرضت أسعار النفط للخسائر للأسبوع الثاني على التوالي، رغم ارتفاعها في جلسة الجمعة بنحو 1%، مسجلة أعلى مستوى في أسبوع، بدعم من زيادة أسعار الديزل الأمريكية وانخفاض عدد منصات حفر النفط أواندلاع حريق في مصفاة في لويزيانا.

وقال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيروم باول، إن مرونة اقتصاد الولايات المتحدة قد تدفع الفيدرالي لتطبيق المزيد من زيادات الفائدة في الفترة المقبلة، مشير إلى أن الاقتصاد الأمريكي، أكبر اقتصاد في العالم، ينمو بشكل أكبر من المتوقع، وأن الأسلوب الإنفاقي للمستهلكين متسارع، وهي اتجاهات يمكن أن تبقي الضغوط التضخمية مستمرة في البلاد.

كما كرر تصميم مجلس الاحتياطي الفيدرالي على إبقاء سعر الفائدة الرئيسي مرتفعا حتى يتم تخفيض زيادات الأسعار التضخم إلى مستهدف البنك المركزي الأمريكي البالغ 2 بالمئة.

ومن الممكن أن يؤدي ارتفاع أسعار الفائدة إلى إبطاء النمو الاقتصادي وتقليل الطلب على النفط. ومن الممكن أن يزيد ارتفاع الدولار تكلفة النفط بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، ما يؤثر سلبا على الطلب.

وتم احتواء حريق في صهريج تخزين النفط العملاق بعد ظهر الجمعة في مصفاة جاريفيل بولاية لويزيانا التابعة لشركة ماراثون بتروليوم والتي تبلغ طاقتها 596 ألف برميل يوميا.

زادت عقود خام برنت بحوالي 1.12 دولار أو 1.34 بالمئة ليبلغ عند التسوية 84.48 دولار للبرميل، لكنها تكبدت خسائر أسبوعية بنسبة 0.38 بالمئة.

خام غرب تكساس

كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 78 سنتا أو 0.99 بالمئة ليبلغ عند التسوية 79.83 دولار للبرميل، في المقابل سجل خسائر أسبوعية بأكثر من واحد بالمئة

وعلى مدار الشهر لا تزال أسعار النفط في طريقها لتسجيل مكاسب شهرية.

وتوقع بنك مورجان ستانلي أن تتلقى أسعار خام برنت دعما لتستقر بالقرب من 80 دولارا للبرميل، إذ من المرجح أن تظل سوق النفط تعاني من عجز في النصف الثاني من 2023 قبل أن تعود لتحقيق فائض صغير في العام المقبل.

ورفع مورجان ستانلي توقعاته لأسعار خام برنت للربع الثالث من العام إلى 85 دولارا للبرميل من 75 دولارا، كما رفعها للربع الأخير إلى 82.50 دولار من 70 دولارا. وجرى تداول خام برنت عند نحو 84 دولارا للبرميل اليوم الجمعة.

وقال البنك إنه على الرغم من أن تخفيضات الإنتاج التي تطبقها أوبك سيكون لها تأثير إيجابي على أسعار النفط في المستقبل القريب، فإن الطاقة الفائضة عند أعلى مستوياتها منذ 20 عاما وقد يؤثر انخفاض الحصة السوقية للمجموعة سلبا على الأسعار في المدى الأطول.