رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

تقرير دولى يكشف أسباب ارتفاع الحرارة عالميًا.. واستمرارها حتى 2025

الأرصاد
الأرصاد

كشف موقع "The Conversation" الدولي، أسباب الحرارة الشديدة التي شهدتها أغلب دول العالم في الشهور الماضية والشهر الحالي، لا سيما مع تقرير نُشِر من قبل خدمة Copernicus لتغير المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية الذي يشير إلى أن شهر يوليو الجاري سيكون الأكثر حرارة في تاريخ الكوكب.

أسباب الحرارة 

ووفقًا لما نقله موقع "The Conversation" الدولي عن الدكتور مايكل ويسشن، أستاذ علوم الأرض والبيئة والكواكب والفنون والعلوم في جامعة واشنطن في سانت لويس، فإن الحرارة العالمية التي يشهدها الكوكب جاءت بسبب مجموعة من العوامل، منها تغير المناخ حيث يلعب الاحتباس الحراري الذي يسببه الإنسان الدور الأكبر. 

ووفقًا للتقرير، هناك ثلاثة عوامل طبيعية إضافية تساعد أيضًا في ارتفاع درجات الحرارة العالمية وكوارث الوقود هذا العام: النينيو والتقلبات الشمسية وثوران بركاني ضخم تحت الماء.

ولسوء الحظ، تتحد هذه العوامل بطريقة تؤدي إلى تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري، والأسوأ من ذلك، يمكننا أن نتوقع استمرار درجات الحرارة المرتفعة بشكل غير معتاد حتى عام 2025 على الأقل، مما يعني طقسًا أكثر قسوة في المستقبل القريب.

ظاهرة النينيو

هي ظاهرة مناخية تحدث كل بضع سنوات عندما تعكس المياه السطحية في المحيط الهادئ الاستوائي اتجاهها وتسخن، ويؤدي ذلك إلى تدفئة الغلاف الجوي أعلاه، مما يؤثر على درجات الحرارة وأنماط الطقس حول العالم.

في الأساس، يستعير الغلاف الجوي الحرارة من المحيط الهادئ، وتزيد درجات الحرارة العالمية قليلاً. حدث هذا في عام 2016، وقت آخر موجة قوية من ظاهرة النينيو. 

ارتفعت درجات الحرارة العالمية بنحو 0.25 فهرنهايت (0.14 درجة مئوية) في المتوسط، مما يجعل عام 2016 أكثر الأعوام دفئًا على الإطلاق.

ظهرت ظاهرة النينيو الضعيفة أيضًا في 2019-2020، مما ساهم في أن يصبح عام 2020 ثاني أكثر الأعوام دفئًا في العالم.

أما ظاهرة النينيا المعاكسة لظاهرة النينيو، فتتضمن تيارات المحيط الهادئ أكثر برودة من المعتاد تتدفق باتجاه الغرب، وتمتص الحرارة من الغلاف الجوي، مما يؤدي إلى تبريد الكرة الأرضية، وقد خرج العالم للتو من ثلاث سنوات متتالية من ظاهرة النينيا، مما يعني أننا نشهد تأرجحًا أكبر في درجات الحرارة.

تقلبات الطاقة الشمسية

قال التقرير: تسخن الشمس ببطء وخلال نصف مليار سنة سوف تغلي محيطات الأرض، ومع ذلك، على المقاييس الزمنية البشرية، يختلف إنتاج طاقة الشمس بشكل طفيف فقط، حوالي جزء واحد من 1000، على مدار دورة متكررة مدتها 11 عامًا.

انفجار بركاني هائل

يمكن أن تؤثر الانفجارات البركانية بشكل كبير على المناخات العالمية. عادة ما يفعلون ذلك عن طريق خفض درجات الحرارة العالمية عند اندلاع رذاذ الكبريتات الذي يحمي ويمنع جزءًا من ضوء الشمس القادم، ولكن ليس دائمًا.

في تطور غير عادي، وهو أكبر ثوران بركاني في القرن الحادي والعشرين حتى الآن، فإن ثوران بركان هونغا تونغا هونغا هاباي في عام 2022 له تأثير الاحترار وليس التبريد.

وكان ثوران بركان هونغا تونغا- هونغا هاباي هائلاً، لكن تحت الماء، وقذف كميات كبيرة من بخار الماء في الغلاف الجوي، وأطلق البركان كمية صغيرة بشكل غير عادي من رذاذ كبريتات التبريد، ولكن كمية هائلة من بخار الماء، وانفجرت الصهارة المنصهرة تحت الماء، وتبخرت كمية هائلة من مياه المحيط التي اندلعت مثل نبع ماء حار في الغلاف الجوي.