رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

عودة نصف المجتمع.. كيف تعيش المرأة المصرية بعد ثورة 30 يونيو؟

أرشيفية
أرشيفية

سطور من ذهب استطاعت المرأة المصرية تسجيلها في سجال حقوقها عقب ثورة 30 يونيو بعد أن عاشت سنوات من الضياع والتهميش تضخمت وأضحت كالورم السرطاني في عام تولي الإخوان الحكم الذي حاول فاشلا طمس دورها الذي يمثل دور نصف المجتمع، وفي قول آخر المجتمع كله.

تعليقاً على أوضاع المرأة المصرية قبل ثورة 30 يونيو وبعدها قالت المستشار فاتن عريف الخبير القانوني والباحث في قضايا الأسرة والمجتمع في حديثها لـ"الدستور" أن السنة التي تولى فيها الإخوان الحكم كانت سنة كبيسة على المصريين كافة ففيها شعروا أن بلدهم تسرق من أيديهم وتذهب إلى فصيل لا يهمه سوى مصلحته التدميرية والتخريبية فقط.

وأكدت فاتن أن المرأة المصرية كانت أولى الفئات التي عاشت معاناة في هذه السنة الكبيسة، وما قبلها، وهو ما تؤكده الأرقام وذلك مثل تعرضها للتحرش، والعنف، وختان الإناث، وإبعادها المتعمد عن المشهد السياسي، والمناصب القيادية.

وتابعت العريف أن المرأة المصرية بذكائها وفطنتها الفطرية استطاعت أن تتحدى كل هذه المعوقات وتقف في وجه تلك الجماعة الإرهابية بعد استشعارها بخطورتها فتصدرت المشهد أمام صناديق الاقتراع، ونزلت إلى الشوارع منتفضة ضد هذا الحكم، مؤمنة بأهمية دورها في المجتمع بعد أن حاولت تلك الجماعة تهميشه بل وتدميره.

أضافت أنه نتيجة لمشاركة المرأة القوية في المشهد السياسي استطاعت البلاد التخلص من تلك الجماعة الإرهابية في ثورة 30 يونيو، مشيرة إلى أنه بعد ذلك شهدت تلك المرأة نقلة نوعية منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكم.

منذ أول يوم في توليه الحكم شدد الرئيس على أهمية المرأة ودورها في المجتمع، وتوالت الأفعال والقرارات التي أكدت بالفعل حديث الرئيس يوما بعد يوم- تقول الخبير القانوني والباحث في قضايا الأسرة والمجتمع.

أوضحت كذلك أن المرأة المصرية منذ ثورة يونيو إلى الآن وعلى مدار ذلك العشر سنوات استطاعت تحقيق مكاسب لم تحصل عليها على مدار التاريخ كله، وذلك بفضل توجه الدولة القوي لدعمها على كافة الأصعدة.

وأشارت إلى أنه على مستوى التمكين السياسي استطاعت تولي العديد من المناصب القيادية التي كانت ممنوعة عنها من قبل بداية من توليها منصب وكيل لمجلس الشيوخ لأول مرة، وصولًا إلى منصب القضاء الذي كان حكرًا على الرجال فقط، وكذلك تولي الوزارات مثل وزارة التخطيط، وغيرها من الوزارات.

أردفت أن الدولة أولت كذلك اهتمامًا كبيرًا بصحتها، وذلك من خلال إطلاقها العديد من المبادرات الخاصة بها مثل مبادرات الكشف المبكر على سرطان الثدي وغيرها.

وأوضحت أن الدولة استطاعت أيضًا تقديم دعم كبير للمرأة بهدف تمكينها اقتصاديا من خلال مساعدتها في إقامة المشروعات الصغيرة والمتوسطة سواء بالدعم المادي أو تقديم التدريب لها.

وأضافت أنه ليس ذلك فقط بل بعد ثورة 30 يونيو حصلت المرأة في مصر على العديد من الحقوق القانونية مثل القوانين الرادعة فيما يخص حقها في الوصايا والقوانين الخاصة بالتحرش، والابتزاز بكل أشكاله، مشيرة إلى أن القانون وقف في حق المرأة كذلك عندما ألزم بعدم التشهير في تلك القضايا حفاظًا على سمعتها.

وتابعت أنه على مستوى التعليم كذلك استطاعت المرأة أن تحصل على الكثير من الفرص التي تزيد من مستواها التعليمي بعد  الثورة وتجعلها به تحتل أعلى المناصب عكس ما كان متبعًا قبل الثورة وتحديدًا في عام سنة الإخوان الكبيسة.