رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

من الذى أكمل تفسير الشيخ الشعراوى بعد وفاته؟.. على جمعة يوضح (فيديو)

د. علي جمعة
د. علي جمعة

قال الدكتور علي جمعة، مفتي مصر السابق، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن الشيخ سامي ابن الشيخ محمد متولى الشعراوى، كان سر أبيه، وكان كفاءة كبيرة، لكنه كان لم يلق تلك المتوالية التى قدر الله لوالده، وإلا كان مثل أبيه فى العلم والانتشار.  
 

وتابع مفتي مصر السابق، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على فضائية "الناس"، اليوم الاثنين: "لما مات الشيخ الشعراوى، لم نجد إلا سامي هو الذى يكمل التفسير ويعطيه الرونق، اللى هو التحرير، لما تيجى تدرس سيدنا الشيخ الشعراوي دراسة دقيقة تلاقيه بدأ 20% عامية و80% لغة فصيحة، لكن انتهى 20% لغة فصيحة و80% عامية، حتى قيل عنه أمتع العامة وأقنع الخاصة".

وقال الدكتور علي جمعة، إن الشيخ محمد متولي الشعراوى، كان مهتمًا بوطنه، ومخلصًا، وتعامل مع كل التيارات، ونبذ من اقتنع إنهم ضد الوطن. 


وتابع: "الإخوان المسلمين ظهرت سنة 28، وسنة 39 اقتنعت إنه من أجل التغيير، لابد من استيلائها على الحكم، الشيخ الشعراوى حب يعرف الإخوان دول إيه، فحذر ابنه سامى من الانضمام إليهم، لأن هؤلاء الناس لا يسمعون إلا حناجرهم، ولما قال الكلام ده فى حوار صحفى فى المصور، فرد عليه عمر التلمسانى كان المرشد، فالشيخ الشعراوى كتبوه فى الموسوعات بتاعتهم، يعنى حاجة مقززة، يعنى الحمد لله الشيخ الشعراوى عرف حقيقتهم وحذر الناس من خطرهم".