رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

بين التوتر والإدمان.. 5 آثار سلبية تترتب على الارتباط بوسائل التواصل الاجتماعي

وسائل التواصل الاجتماعي
وسائل التواصل الاجتماعي

ساعات طويلة من التفاعل نقضيها يوميًا في التنقل بين مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك" و “تويتر” و"إنستجرام"، وهو ما قد يُرتب الكثير من المشكلات النفسية والصحية.

ووفقًا لتقرير نشره موقع " neuro science news" أفاد أن 95٪ من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و 17 عامًا يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي بشكل مستمر.

كما أن هناك أدلة متزايدة على أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي مرتبط بإلحاق الضرر بالصحة العقلية للشباب، وعن التأثير السلبي لوسائل التواصل الاجتماعي على صحة الشباب.

في السطور التالية يوضح الخبراء بعض الآثار السلبية للوسائل الاجتماعية على الصحة النفسية للشباب..

التوتر والقلق: 

يمكن أن يشعر الشباب بالتوتر والقلق بسبب الضغط الذي يشعرون به للتكيف مع دائرة أصدقائهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

الإدمان:

يؤدي الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي إلى الإدمان، وعدم القدرة على الانفصال عن الشبكات الاجتماعية في فترات طويلة، الأمر الذي يجعله أكثر عزلة عن المجتمع.

التنمر:

يمكن أن تزيد وسائل التواصل الاجتماعي من حدة التنمر وسوء المعاملة الإلكترونية بين الشباب، فالتنمر يساهم بشكل كبير في زيادة فرص الإصابة بالمشاكل النفسية.

الوهم الذاتي: 

قد يشعرون الشباب بالضغط لإظهار حياتهم الاجتماعية بشكلٍ مثالي على وسائل التواصل الاجتماعي، وهذا يؤدي إلى الوهم الذاتي والإصابة بالاكتئاب.

 قلة الحركة: 

قد يجلس الشباب لفترات طويلة أمام شاشة الحاسوب أو الهاتف الذكي، مما يزيد خطر إصابتهم بالسمنة وأمراض القلب والمشاكل الخاصة بالعظام.

كيفية التغلب على الآثار النفسية والصحية لوسائل التواصل الاجتماعية؟

هناك العديد من الطرق التي يمكن للشباب التغلب على تأثير الوسائل الاجتماعية السلبي، من بين هذه الطرق تقليل وقت استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، ممارسة الرياضة اليومية والحفاظ على نمط حياة صحي.

كما أن التحدث إلى أصدقاء جدد من الأمور الفعالة في التغلب على المشاكل الخاصة بالسوشيال ميديا، بالإضافة إلي الانخراط في الأنشطة المجتمعية والتطوعية، وقبول أنفسهم كما هم دون الحاجة إلى الموافقة أو التأكيد من الآخرين.