رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

كيف تشكل مقالب السوشيال ميديا في إلحاق الضرر النفسي بالأطفال؟

مقالب السوشيال ميديا
مقالب السوشيال ميديا خطر يهدد الأطفال

أطلقت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية عددًا من المبادرات الخاصة التي تساهم في توعية المجتمع بأساسيات التربية، والتي تهدف إلى وضع الأسس والقواعد لتربية الأبناء بالمراحل العمرية المختلفة.

 

كما تهدف حملة الشركة المتحدة، لمساعدة الأسرة في تكوين الأبناء وتربيتهم بالشكل الصحيح الذي يساهم في إخراج مواطن صالح لبلده وأسرته، خال من المشكلات النفسية والجسدية أيضًا.

 

أنتشر مؤخرًا، الكثير من الفيديوهات لبعض الأطفال يقومون بعمل مقالب في الآباء والأمهات، من خلال وضع أحمر شفاه أسفل الأنف أو حول شرايين اليد، ويقومون بإدعاء أنهم أصيبوا، الأمر الذي يتسبب في فزع الأهل، زيادة التوتر لديهم.

 

يستخدم الشباب وسائل التواصل الاجتماعي للتواصل مع الأصدقاء والعائلة ومشاركة الاهتمامات والعثور على مجتمعات تتجاوز الأشخاص من حولهم، ولكن مع قضاء المراهقين في سن ما قبل المراهقة ما متوسطه خمس ساعات ونصف الساعة يوميًا على وسائل التواصل الاجتماعي، هناك احتمال كبير بأنهم سيتعرضون أيضًا لمحتوى أو مواقف ضارة.   

مقالب السوشيال ميديا.. خطر يهدد الأطفال

في هذا الصدد أوضحت الكاتبة وخبيرة الإرشاد التربوي، ميادة عابدين، أن مقالب السوشيال ميديا خطر يهدد حياة الأطفال المشاهدين لها, حيث أن عدد كبير من الاطفال يقوم بتقليد هذة المشاهد حتى الخطير منها لإضحاك اسرتة.

 

أشارت «عابدين»، أن ترك الأطفال طول اليوم لمشاهدة مثل هذه الأشياء علي السوشيال خطر يهدد حياتهم لأن هناك مقالب من الممكن أن تصل لحد الموت أو إنهاء حياته او حياة أحد من اسرتة او اصدقاءة.

 

أوضحت خبيرة الإرشاد التربوي، أن مشاهدة الطفل لهذة المقالب ينمى لديه روح العنف والتحدي والتنمر والأذى، كما أن هناك مقالب ومشاهد 18 قد يشاهدها الطفل ويحاول تقليدها مع اقرب الأشخاص له من دافع التجربة.

نصحت «عابدين» بضرورة عدم ترك الأم طفلها أمام الهاتف طول اليوم بدافع إسكاته او الهاءة وتقنين الوضع والعمل علي رؤية المحتوى الذي يشاهده الطفل.

 

يعد الإفراط في الاستخدام أحد المخاطر العديدة التي تواجهها وسائل التواصل الاجتماعي التي يواجهها الأطفال والمراهقون، كما يمكن لوسائل التواصل الاجتماعي أيضًا أن تعرض أطفالك للتنمر عبر الإنترنت والمحتالين عبر الإنترنت ولصوص الهوية والمحتوى غير اللائق.