رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

سامح عاشور: هناك محاولات لتعطيلى عن الترشح على منصب نقيب المحامين

سامح عاشور
سامح عاشور

حذر سامح عاشور، نقيب المحامين الأسبق، جبهة الإصلاح وأعضاءها في مجلس النقابة العامة، من محاولة تأجيل الدعوة إلى انتخابات النقيب العام، التي يقرها القانون بعد وفاة النقيب رجائي عطية، مؤكدًا أن الفراغ الذي حدث الآن في نقابة المحامين بغياب النقيب السابق ينظمه القانون بتحديد مدة الـ60 يومًا للدعوة لانتخابات النقيب العام.

وأضاف عاشور، خلال حفل إفطار للمحامين، بمحافظة المنوفية بحضور عدد من أعضاء النقابة العامة المحسوبين على جبهته وكذلك عدد من النقباء الفرعيين: لا يريدون فتح باب الترشح ليس بسبب القانون، ولكن بسبب أنه يعلمون أنهم لا وجود لهم بين المحامين، والجبهة وقعت، وهناك محاولات لتعطيلي عن الدخول في الانتخابات وكأنني الوحيد الذي سوف أنزل، وهذا أمر في غاية الخطورة وشخصنة، وأتحداهم أنهم لن يفتحوا باب الترشح في 8 مايو وسوف يحاولون الدخول في الطعون وغيره".

وأكمل: أحذر أن يتم العبث بقانون المحاماة لأنهم إذا تلاعبوا سوف يجدون ما لا يسرهم من مواجهة مع جموع المحامين، وأطالب المحامين بالحرص على مصالحهم وأراهن على المحامين ووعيهم لإعادة النقابة من مختطفيها، ولن نترك أحد يعبث بإرادة المحامين وقانون المحاماة، ومن يعطل الانتخابات.

وأشار إلى أن المحامين اليوم يدفعون فاتورة لأداء نقابي فاشل، معلقًا: المشروع كان إصلاحًا وتقويمًا وبناء وكل شيء جميل، واكتشفنا بعد سنتين أنه لا يوجد شيء، لا فكر ولا موضوع ولا خطب، غير الأداء الفردي الفاشل، وهذا غير منسوب لشخص واحد بمفرده، فالنقابة نقيب وأعضاء لهم دور في هذا الفشل.


وأكد أن مشروعهم الحقيقي ليس بناء أو تطوير أو إصلاح نقابة المحامين، ولكن فقط إسقاط سامح عاشور وإزاحته من المشهد، بكل الوسائل الشريفة وغيرها، موضحا: كل واحد يتنازل عن طموحه في الترشح لموقع النقيب، ويتنازل عن كل قيمه في خوض المعارك، إلى أن يتم كسر سامح عاشور لفترة ثم يخلو المسرح لمن يريد أن يتولى المنصب، ولكن الأقدار حرمت أصحاب المشروع الفاشل من مشروعهم، فهم لم يكملوا ولم يقدموا شيئًا يستطيعون أن يباهوا به.

ولفت عاشور: جبهة "العار" انهارت من الداخل والخارج، سنتين على نفس النقابة تكلموا على الفساد وهم أكبر الفاسدين، فخلال سنتين الكورونا لا يوجد محامٍ كان يكسب بشكل جيد، ولكن فجأة وجدنا من الإصلاحيين من عندهم سيارات مرسيدس وشقق ومكاتب، ولا بد أن نتساءل من أين لكم هذا؟، على حد تعبيره.