رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«الباز» ناعيًا ياسر رزق: «الله يرحمك بقدر شرفك ونبلك ووطنيتك»

الكاتب الصحفي ياسر
الكاتب الصحفي ياسر رزق

نعى الإعلامي الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة «الدستور»، الكاتب الصحفي ياسر رزق، رئيس مجلس إدارة مؤسسة «أخبار اليوم» سابقاً، الذي غيّبه الموت صباح اليوم الأربعاء، إثر أزمة قلبية.

وكتب «الباز» عبر حسابه في «فيسبوك»: «عندما سألني ياسر رزق: قرأت (سنوات الخماسين)؟ [كتاب صدر أخيراً للراحل] قلت له: قرأته.. لكني أنتظر ما حجبته عن النشر، فما عندك أكثر مما كتبت. ابتسم وقال لي: كل شيء في وقته... والأجزاء القادمة سيكون فيها الكثير».

وأضاف «الباز»: «هل كان صعباً أن يبقى ياسر رزق ولو قليلاً؟ لم يكن صعباً أبداً. لكنها الأقدار التي تشملنا بكلمة الله، وإنا لله وإنا إليه راجعون. الله يرحمك يا ياسر بقدر شرفك ونبلك ووطنيتك وإنسانيتك وحبك للخير الذي يسكن قلبك».

وتوفى صباح اليوم الأربعاء، الكاتب الصحفي الكبير ياسر رزق، رئيس مجلس إدارة مؤسسة «أخبار اليوم» السابق، عن عمر يناهز الـ57 عامًا إثر تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة.

ياسر رزق في سطور

ولد ياسر رزق في محافظة الإسماعيلية عام 1965، وتخرج في كلية الإعلام جامعة القاهرة عام 1986، بدأ ياسر رزق عمله الصحفي في مؤسسة أخبار اليوم لمدة 30 عامًا، وذلك منذ أن كان طالبًا في السنة الأولى بكلية الإعلام التي تخرج فيها عام 1986، حيث تنقل بين أقسام متعددة لصحيفة «الأخبار»، قبل أن يعمل محررًا عسكريًا، ثم مندوبًا للصحيفة في رئاسة الجمهورية حتى 2005، وهو العام الذي شهد توليه، ولأول مرة، منصب رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون الحكومية أيضًا.

بعد 6 سنوات قضاها في إدارة شئون المجلة الصادرة عن «ماسبيرو»، عاد «رزق» إلى مؤسسة «أخبار اليوم» مرة أخرى، لكن كرئيس لتحرير صحيفتها اليومية، وذلك في 18 يناير 2011، أي قبل نحو أسبوع من اندلاع ثورة 25 يناير، واستمر في قيادة العمل بها بنجاح تمكن خلاله من رفع توزيعها، حتى تمت الإطاحة به من رئاسة تحريرها، على يد المجلس الأعلى للصحافة، الذي كان له صبغة «إخوانية»، آنذاك.

للمرة الأولى بعيدًا عن كنف الصحافة الحكومية، انتقل ياسر رزق إلى الصحافة الخاصة والمستقلة، بعد اختياره من قِبل مجلس أمناء مؤسسة «المصري اليوم» في 22 أغسطس 2012، رئيسًا لتحرير صحيفتها اليومية، ليستمر على مقعد رئاسة تحريرها لمدة سنة و3 أشهر، حتى عاد «رزق»، إلى بيته مرة أخرى، لكن هذه المرة رئيساً لمجلس إدارة «أخبار اليوم».

ويعد الراحل ياسر رزق من أبرز وأشهر الصحفيين في مصر والعالم العربي وصدر له قبل وفاته بأيام كتاب «سنوات الخماسين.. بين يناير الغضب ويونيو الخلاص» والذي يتضمن رصدًا دقيقًا وموضوعيًا لأحداث حقبة هي الأصعب في تاريخ مصر الحديث، منذ اندلاع ثورة 25 يناير 2011 وحتى ثورة 30 يونيو 2013، ومعلومات ومواقف يُكشف عنها للمرة الأولى ويرويها الكاتب من موقع الشاهد بحكم عمله الصحفي وقربه وصلاته الوثيقة بدوائر صناعة القرار إبان تلك الفترة الحرجة من تاريخ البلاد.