رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

كيف تحافظ على صحة الكبد؟

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

الكبد، وهو عضو حيوي يقع في الجزء العلوي الأيمن من البطن، يؤدي العديد من الوظائف الأساسية الحاسمة للحفاظ على الصحة العامة.

يُعرف الكبد في المقام الأول بدوره في إزالة السموم، حيث يقوم بتصفية الدم لإزالة السموم ومنتجات النفايات الأيضية. كما أنه يصنع الصفراء اللازمة لهضم الدهون، ويخزن الجلوكوز على شكل جليكوجين للحصول على الطاقة، وينظم مستويات السكر في الدم. بالإضافة إلى ذلك، ينتج الكبد البروتينات الضرورية لتخثر الدم ووظيفة المناعة، تؤكد قدرته على استقلاب الأدوية ومعالجة العناصر الغذائية أهميته في الحفاظ على التوازن الأيضي ودعم العمليات الفسيولوجية المختلفة الحاسمة للرفاهية العامة.

 

 من خلال تحديد الممارسات اليومية الضارة والقضاء عليها، يمكنك تعزيز صحة الكبد والرفاهية العامة. فيما يلي عادات عليك التخلص منها على الفور:

​تجنب الإفراط في استهلاك الكحول

 

يعد تعاطي الكحول سببًا رئيسيًا لتلف الكبد، مما يؤدي إلى حالات مثل مرض الكبد الدهني والتهاب الكبد الكحولي وتليف الكبد. يؤدي تناول الكحول المزمن إلى إرهاق قدرة الكبد على استقلاب الكحول، مما يؤدي إلى الالتهابات والتندب، الحد من استهلاك الكحول إلى مستويات معتدلة - مشروب واحد يوميًا للنساء واثنين للرجال - أو الامتناع عنه تمامًا للحفاظ على صحة الكبد.

 

تجنب الأنماط الغذائية غير الصحية

 

يمكن لنظام غذائي غني بالأطعمة المصنعة والدهون المشبعة والسكريات أن يضعف وظائف الكبد ويساهم في حالات مثل مرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD). الإفراط في تناول المشروبات السكرية والأطعمة المقلية يؤدي إلى إرباك الكبد، مما يؤدي إلى تراكم الدهون والالتهابات، اتبع نظامًا غذائيًا متوازنًا غنيًا بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون والدهون الصحية لدعم صحة الكبد والوقاية من الأمراض.

كن أكثر نشاطا بدنيا

تزيد فترات عدم النشاط الطويلة من خطر الإصابة بالسمنة ومقاومة الأنسولين ومرض NAFLD، النشاط البدني المنتظم يعزز إدارة الوزن، ويعزز حساسية الأنسولين، ويقلل من تراكم الدهون في الكبد، مارس التمارين الهوائية متوسطة الشدة مثل المشي السريع أو ركوب الدراجات أو السباحة لمدة 150 دقيقة على الأقل أسبوعيًا، بالإضافة إلى تمارين القوة للحفاظ على صحة الكبد.

التدخين

لا يضر التدخين بالرئتين فحسب، بل يعرض صحة الكبد أيضًا للخطر. السموم الموجودة في دخان السجائر تعيق وظائف الكبد، وتفاقم الإجهاد التأكسدي، وتزيد من خطر الإصابة بأمراض الكبد مثل NAFLD وسرطان الكبد، يعد الإقلاع عن التدخين أمرًا بالغ الأهمية للتخفيف من تلف الكبد وتقليل خطر حدوث مضاعفات مرتبطة به.