رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

بعد توعية وزارة الصحة بها.. ما هي الاختبارات المختلفة المطلوبة قبل التلقيح الصناعي؟

الحمل
الحمل

أعلنت وزارة الصحة والسكان على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك عن استمرار حملاتها الصحية للحفاظ على الصحة الانجابية للنساء واعطت بعض النصائح للنساء المقبلات على خطوة عملية التلقيح الصناعي.

ويمكن أن يمثل التعامل مع العقم كزوجين طريقًا صعبًا، مما يؤدي إلى استكشاف تقنيات الإنجاب المساعدة مثل الإخصاب في المختبر ، ولكن عندما تبدأ هذه العملية، من الضروري إجراء الاختبارات اللازمة قبل الخضوع للتلقيح الاصطناعي.

 

 

وفي مقابلة مع موقع HT Lifestyle، أوضحت الدكتورة سيما شيتي، استشارية الخصوبة في  المستشفى الملكي البريطاني قائلة: "التخصيب في المختبر (IVF) هو تقنية إنجابية مساعدة معقدة توفر التفاؤل للأزواج الذين يواجهون صعوبات في الحمل بشكل طبيعي.

ويبدأ الإجراء بتحفيز المبيضين لإنتاج العديد من البويضات، ثم يتم استخراجها بعد ذلك من خلال عملية جراحية بسيطة ويتم دمج هذه البويضات لاحقًا مع الحيوانات المنوية في بيئة معملية، مما يؤدي إلى الإخصاب. 

وفي وقت لاحق، تتم مراقبة الأجنة لمدة خمسة أيام لتقييم جودتها، وبعد ذلك، يتم اختيار واحد أو اثنين من الأجنة عالية الجودة بدقة ووضعها في رحم المرأة مع توقع نجاح عملية الزرع والحمل".

وأوضحت قائلة: "إذا كانت المريضة تفكر في التلقيح الصناعي كحل محتمل للعقم أو لأسباب شخصية أخرى، فمن الضروري أن تدرك أنه ينطوي على عملية طويلة خطوة بخطوة تهدف إلى خلق بيئة آمنة قدر الإمكان وتعظيم فرصة الحمل، بعد استشارة مفصلة مع الطبيب، الذي سيقدم المشورة بشأن أفضل مسار للعمل بناءا على التاريخ الطبي والجيني، سيتم إجراء اختبارات مختلفة بعد المرحلة الأولية.

 

ويعتبر التلقيح الصناعي أكثر ملاءمة للأفراد الذين يواجهون مشكلات مثل تقدم عمر الأم، أو تلف أو انسداد قناة فالوب، أو انخفاض وظيفة المبيض، أو التهاب بطانة الرحم، أو الأورام الليفية الرحمية أو الأورام الحميدة، أو العقم عند الذكور، أو العقم غير المبرر، وأولئك الذين يبحثون عن حيوانات منوية متبرع بها.

تم تصميم اختبارات التلقيح الصناعي للقضاء على احتمالية الإجهاض أو تشوهات الأجنة أو أي عوامل معدية أو مرتبطة بالأمراض يمكن أن تؤثر على الصحة واحتمالية الولادة الناجحة.

 

ووفقا لها، فيما يلي بعض الإجراءات التي يجب الإنتباه لها في التخصيب في المختبر:

• تعتبر الموجات فوق الصوتية عبر المهبل (TVS) في وقت الفحص أداة قيمة للغاية في تحديد المسار العلاجي الإضافي و يوفر فحصًا تفصيليًا للمبيض (عدد وحجم الجريبات) والرحم (الشكل وسمك بطانة الرحم وأي تشوهات)

• يعد تقييم مستويات الهرمون أمرًا ضروريًا للنساء، لأنه يوفر معلومات قيمة حول وظيفة المبيض، وجودة البويضات، واحتياطي المبيض ويتضمن ذلك فحص الهرمون المنبه للجريب (FSH)، والهرمون اللوتيني (LH)، والإستراديول، والهرمون المضاد للمولريان (AMH).

• اختبار سالكية قناة فالوب: HSG وتصوير الرحم والبوق هو إجراء متخصص بالأشعة السينية يسمح بإجراء تقييم شامل للرحم وتحديد ما إذا كانت قناتي فالوب مسدودة أو تعمل بشكل صحيح. يتم إدخال عامل التباين إلى قناة فالوب من خلال الرحم لتسهيل الرؤية الواضحة.

• تقييم السائل المنوي: 
إذا تم تقديم عينة من الحيوانات المنوية، فإنها تخضع للاختبار في المختبر لتقييم عوامل مثل الشكل والحركة والتركيز، في الحالات التي يتم فيها تحديد العقم عند الذكور، يمكن استكشاف خيارات متخصصة لتعزيز فرص الإخصاب الناجح عن طريق اختيار الحيوانات المنوية الأكثر صحة والأكثر حيوية لاستخدامها في التلقيح الصناعي.

• يعد اختبار البرولاكتين ضروريًا لتقييم مستويات الهرمونات المرتبطة بإنتاج حليب الثدي والخصوبة، يمكن لمستويات البرولاكتين المرتفعة أن تعيق الحمل، لذا فإن نتائج الاختبار تساعد الأطباء على تحديد خطة العلاج الأنسب لكل امرأة.

• وظيفة الغدة الدرقية: 
يتم فحص مستويات هرمونات الغدة الدرقية، بما في ذلك TSH (هرمون تحفيز الغدة الدرقية) T3 الحر وT4 الحر، للتأكد من أن الغدة الدرقية تعمل ضمن المعايير المطلوبة. يمكن أن يكون لخلل في وظيفة الغدة الدرقية تأثير على الخصوبة.

• يعد فحص الأمراض المعدية مثل فيروس نقص المناعة البشرية، والتهاب الكبد الوبائي ب، والتهاب الكبد الوبائي سي، والزهري، والكلاميديا، والحصبة الألمانية، والحماق أمرًا ضروريًا لحماية صحة الأم والجنين أثناء نموه.

• اختبارات الدم الأساسية مثل CBC، FBS، PPBS، S.Creatinine، فصائل الدم وروتين البول لتقييم الصحة العامة للمريض.

• إن النقل الوهمي للأجنة هو إجراء اختياري يوفر رؤى قيمة حول استجابة الجسم أثناء دورة التلقيح الصناعي، مما يساعد الأطباء على الاستعداد لنقل الأجنة الفعلي.

• قد يكون من المستحسن التفكير في إجراء الاختبارات الجينية ، مثل التنميط النووي أو فحص الناقل، للكشف عن أي تشوهات وراثية يمكن أن تؤثر على صحة الطفل المستقبلي.

ومن الضروري استشارة الطبيب المعالج حول الفحوصات اللازمة وتقديم تاريخك الطبي والعائلي الكامل، اعتمادا على النتائج، قد تكون هناك حاجة إلى اختبارات إضافية، وتم تصميم هذه الاختبارات لتعظيم فرص نجاح عملية التلقيح الصناعي.