رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الإبادة الجماعية والمجاعة.. تداعيات الحرب فى غزة على تفاقم الأوضاع الإنسانية

أيمن الرقب استاذ
أيمن الرقب استاذ العلوم السياسية الدولية بجامعة القدس

قال أيمن الرقب أستاذ العلوم السياسية الدولية بجامعة القدس، إن الحديث عن الإبادة الجماعية والمجاعة في غزة أمر واضح لدى الجميع، وهو ما أدى إلى دعوات من قبل المجتمع الدولي لاستشعار خطر المجاعة في قطاع غزة، مع استمرار الحرب والإبادة الجماعية من قبل الاحتلال الإسرائيلي. 

 

وأضاف الرقب، في تصريحات خاصة لـ الدستور، على الرغم من دعوات المجتمع الدولي لوقف إطلاق النار إلا أنه لم يمارس دورا لوقف إطلاق النار في غزة، معتقدا أن التداعيات الاقتصادية واضحة منذ اليوم الأول. 

 

 أكد الرقب أن الاحتلال الذي لديه انهيارات كبيرة اقتصادية حيث تكلف يومياً من 250 إلى 270 مليون دولار، كما أن هناك تغطية بشكل مباشر أو غير مباشر من قبل الولايات المتحدة الأمريكية من أجل توفير الأسلحة وتوفير بعض الدعم المالي، ولكن بالتأكيد على المدى البعيد هذا سيمثل أزمة كبيرة جدا، وعلى الصعيد الإقليمي تأثرت اقتصاديا من هذه الحرب.

 

فشل التعديل الأمريكي بالتصويت حول غزة 

في سياق متصل، كما فشل التعديل الأمريكي، إذ لم يحصل على أغلبية الثلثين اللازمة، وصوت لصالح القرار 84 عضوا وعارضه 62 عضوا. وامتنع 25 عضوا عن التصويت.

 

ومن شأن التعديل أن يدين هجوم 7 أكتوبر واختطاف الرهائن، وقد فشل تعديل النمسا، لأنه لم يحصل على أغلبية الثلثين المطلوبة.

 

ودعا التعديل إلى توضيح أن الرهائن محتجزون لدى "حماس وجماعات أخرى، وصوت 89 عضوا في الأمم المتحدة لصالح القرار، في حين صوت 61 ضده، وامتنع 20 عضوا عن التصويت.

 

وقال منير أكرم، ممثل الأمم المتحدة لدى باكستان، إنهم لن يدعموا أي تعديل قدمته الولايات المتحدة والنمسا، واصفا الهجمات الإسرائيلية على فلسطين بأنها "مذبحة من جانب واحد".

 

وأشار أكرم إلى أن معاملة إسرائيل للشعب الفلسطيني كان لها دور في هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول:

 

وأضاف "عندما تحرم الناس من الحرية والكرامة.. فإنهم يصبحون غاضبين للغاية، ويفعلون بالآخرين ما يفعلونه بهم" منير أكرم، الممثل الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة. 

 

كما انتقد أكرم الحجج التي قدمتها الولايات المتحدة وآخرون بضرورة السماح لإسرائيل بالتصرف دفاعا عن النفس.

 

وتساءل: "هل هذا نوع من الدفاع المشروع عن النفس عندما تتمكن من قتل 18 ألف مدني دون عقاب وتتمتع بحماية مجلس الأمن ضد أي عمل؟".

 

كما أدخلت الولايات المتحدة تعديلاً من شأنه أن يدين هجوم 7 أكتوبر واختطاف الرهائن.

 

وقالت ليندا توماس جرينفيلد، ممثلة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، إنهم يؤيدون التعديل الذي قدمته النمسا، لكنها وصفت وقف إطلاق النار بأنه "خطير".

 

وقال غرينفيلد: "نحن نؤيد التأكيد على أن إسرائيل، مثل كل دولة على وجه الأرض، لديها الحقوق والمسئولية للدفاع عن نفسها من الإرهاب".

 

وأضافت: "طالما ظلت حماس مدفوعة بأيديولوجيتها القاتلة، فإن أي وقف لإطلاق النار الآن سيكون مؤقتًا في أفضل حالاته، وخطيرًا في أسوأ حالاته".