رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الأنبا باسيليوس يترأس قداس المناولة لأبناء كنيستي السيدة العذراء والقديسة تريزا

باسيليوس فوزي
باسيليوس فوزي

ذكر المكتب الإعلامي عن إيبارشية المنيا، أن الأنبا باسيليوس فوزي، مطران إيبارشية المنيا للأقباط الكاثوليك، ترأس قداس المناولة الاحتفالية لعدد من أبناء وبنات كنيستي السيدة العذراء، والقديسة تريزا، بالحواصلية.

شارك في الاحتفال

شارك في الاحتفال الأب عمانوئيل عبدالله، والأب أنجليوس منير، راعيا الكنيستين، حيث ألقى صاحب النيافة عظة الذبيحة الإلهية بعنوان "بدون الإيمان لا نقدر أن نفعل شيء".

وعقب القداس الإلهي، أجرى الأنبا باسيليوس حوارًا أبويًا مع المحتفى بهم، مقدمًا لهم كلمات التشجيع، كما وزع نيافته عليهم الهدايا التذكارية.

هذا وترأس سيادة الخورأسقف بولس ساتي للفادي الأقدس، المدبر البطريركي للكلدان، ورئيس الطائفة الكلدانية بمصر، القداس الاحتفالي، بمناسبة اختتام ظهورات العذراء مريم، في بلدة فاتيما، بالبرتغال، وذلك بكاتدرائية بازليك ومزار العذراء سيدة فاتيما، بمصر الجديدة.

شارك في القداس سيادة المطران كريكور أوغسطينوس كوسا، أسقف الإسكندرية للأرمن الكاثوليك، وعدد من الآباء الكهنة، والأخوات الراهبات، كما حضر أيضًا السيد روي تيرينو، سفير دولة البرتغال، وبعض الشخصيات المختلفة.

واختتمت الذبيحة الإلهية بالتطواف الاحتفالي، بتمثال، وأيقونة العذراء سيدة فاتيما.

وايضا بدعوة من سيادة المطران مار إفرام إيلي وردة، مطران إيبارشية القاهرة، والنائب البطريركي على السودان للسريان الكاثوليك، بدأ الأب الربان فيلبس عيسى، راعي الكنيسة السريانية الأرثوذكسية بمصر، الدورة مكثفة لتعليم اللغة السريانية لمجموعة من كهنة، وشمامسة إيبارشية السريان الكاثوليك، وذلك بدار مطرانية سيدة الوردية للسريان الكاثوليك، بالظاهر.
واخيرا 
التقى نيافة الأنبا بشارة جودة، مطران إيبارشية أبوقرقاص وملوي وديرمواس للأقباط الكاثوليك، الآباء الفرنسيسكان بالمنطقة الجنوبية، بأسيوط.

جاء ذلك بحضور الأب فرنسيس عطالله، والأب وليم عبدالمسيح، والأخ أنطونيوس، رعاة دير السيدة العذراء بدير درنكة، حيث تضمن اليوم صلوات القداس الإلهي، والترانيم، والتاملات الروحية.

وجاء اللقاء الأول لنيافة المطران بعنوان"جماعة رهبانية كارزة بين الصراعات والتحديات في وسط عالم متغير".

ودار اللقاء الثاني حول "يسوع الراعي الصالح"، الذي يعرف خرافه، حيث تمت الإشارة إلى صفات الراعي وهي: معرفة الرعية، الراعي المشارك، والحاضر مع جميع ظروف أبناء الرعية.

وعلى مثال مار فرنسيس، الذي كان يبشر بأسلوب حياته، ومحبته لإخواته الرهبان، وعلاقته بالكنيسة، تحت شعار "الإخوة والمحبة والسلام".