رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

خبراء سياحة: العلمين الجديدة مدينة سياحية عالمية على أرض مصرية

العلمين
العلمين

كشف خبراء سياحة عن أن مدينة العلمين الجديدة من أهم المدن السياحية الجديدة، خاصة أنها تمتلك العديد من الفرص الاستثمارية الواعدة، خاصة الاستثماري السياحي والعقاري وبحسب ما صرح به خبراء السياحة، فهي واجهة مصر الساحلية والتاريخية خلال الفترة المقبلة.

 

تمتلك العديد من الفرص الاستثمارية الواعدة 

وأضاف الخبير السياحي إلهامي الزيات أن مدينة العلمين الجديدة من المدن الساحلية تتمتع بموقع استراتيجي متميز عكس المدن الشاطئية المعروفة، خاصة أنها قريبة من المدن الساحلية والقاهرة في نفس الوقت، حيث مدن السياحة الثقافية.

وأشار الزيات إلي أن مدينة العلمين الجديدة تتميز بتنوع شديد في محتواها الحقيقي، حيث تم تقسيمها إلى مدن سكنية ومناطق سياحية، والساحلية تتمتع بوجود عدد من الفنادق، بالإضافة إلى أنه يمكن إقامة العديد من الفنادق الإضافية في حالة وجود استثمارات سياحية أجنبية، ما يجعلها وجهة متنوعة ومتعددة الأوجه.

وأكد الزيات أن العلمين من المدن التي يتم الترويج لها بحرفية شديدة حتى أصبحت من المدن العالمية، لما تتمتع به من مواصفات تؤهلها لأن تكون من أهم المدن الساحلية، وستكون مستقبل السياحة في مصر. 

وأشار إلي أن إقامة مهرجان العلمين سيسهم بشكل مباشر في تنشيط حركة السياحة الداخلية، وكذلك يعتبر ترويجًا بشكل غير مباشر للسياحة الدولية.

العلمين أفضل الوجهات السياحية على مستوى العالم 

وأشاد الدكتور عاطف عبداللطيف، عضو جمعية مستثمري جنوب ومرسى علم، بدور القيادة السياسية في الطفرة التي أحدثتها بمدينة العلمين الجديدة في وقت قياسي، ما يؤهلها لتصبح أفضل الوجهات السياحية على مستوى العالم، نتيجة لموقعها الاستراتيجي على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وهذا سيساعد في جذب حركة سياحية جديدة من أوروبا، ويمكن عقد الاتفاقيات مع الدول الموجودة في حوض البحر الأبيض المتوسط،  خاصة أن هذا الدول تنظم رحلات مباشرة لمدينة العاليمن من كل الجذر المحيطة.

وتابع أنه يمكن تفعيل مطار العلمين طول العام وتنشيط حركة السياحة طوال العام، وضرورة تفعيل التاكسي الطائر بين مدينة العلمين وباقي مدن الساحل الشمالي ومدينتي الأقصر وأسوان، لربط السياحة الشاطئية بالسياحة الثقافية وإمكانية الاستفادة من تلك الرحلات، وضرورة عمل دراسة للمدن وعدد الرحلات ونوعية السياح، وكذلك توقيت زيارتهم لمصر وتهيئة وتوفير كل تلك الخدمات لمجتمع صيفي شتوي في السياحة، وإنشاء بعض الجامعات الدولية والمدارس حتى لا تصبح المدينة مهجورة في باقي الفصول، ويمكن أيضًا عمل مركز استشفاء علاجي للأمراض، خاصة الأمراض الجلدية والأسنان ما سيجعلها مدينة عالمية.