رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

طوارئ وطنية.. مخطط أمريكي لتقييد الاستثمارات الأمريكية التكنولوجية في الخارج

بايدن
بايدن

قرر الرئيس الأمريكي جو بايدن رسميًا أن التقدم السريع لتقنيات أشباه الموصلات والإلكترونيات الدقيقة والحوسبة الكمومية والذكاء الاصطناعي في الصين تشكل "تهديدًا غير عادي  للأمن القومي للولايات المتحدة، بإعلانه "حالة طوارئ وطنية"، حيث أمر الرئيس بإجراءات جديدة لتقييد الاستثمارات الأمريكية الخارجية التي يمكن أن تؤدي إلى تفاقم التهديد المفترض.

وقالت صحيفة جلوبال تايمز، أن الرئيس الأمريكي يوجه بإنذار كاذب وراء طوارئ الحرب التكنولوجية، لافتة الى أنه أمر بقرار تنفيذي يحد من الاستثمار الأمريكي في صناعات التكنولوجيا في الصين، لكن الإجراءات ستعود في النهاية الى شركات التكنولوجيا الأمريكية. 

وأضافت الصحيفة إلى أنه في حين أن صياغة بيان البيت الأبيض شديدة، فإن إجراءات السياسة التي يحددها ليست جديدة ولا متطرفة بشكل خاص في سياق الحرب التكنولوجية المتصاعدة التي تشنها الإدارة على الصين.

وعلى الرغم من أن أصحاب رؤوس الأموال المغامرة في الولايات المتحدة يبدو أنهم الهدف الأساسي للقيود المقبلة ، إلا أن جمعية صناعة أشباه الموصلات (SIA) أصدرت بيانًا سريعًا حول هذه المسألة:

أوضحت فيه أن تدرك صناعة أشباه الموصلات الحاجة إلى حماية الأمن القومي، ونعتقد أن ضمان صناعة أشباه الموصلات القوية والمنافسة عالميًا هو جزء حيوي لتحقيق هذا الهدف.

واضافت نرحب بفرصة تقديم التعليقات كجزء من فترة التعليق العام، كما نأمل أن تسمح القواعد النهائية لشركات الرقائق الأمريكية بالمنافسة على مستوى متكافئ والوصول إلى الأسواق العالمية الرئيسية، بما في ذلك الصين، لتعزيز القوة طويلة المدى لصناعة أشباه الموصلات في الولايات المتحدة وقدرتنا على التفوق على المنافسين العالميين.

وفي 9 أغسطس، أصدر البيت الأبيض "أمرًا تنفيذيًا بشأن معالجة استثمارات الولايات المتحدة في بعض تقنيات ومنتجات الأمن القومي في البلدان محل الاهتمام، حيث ينص الأمر التنفيذي على أن "الدول المعنية منخرطة في استراتيجيات شاملة وطويلة الأجل توجه أو تسهل أو تدعم بأي شكل آخر التطورات في التقنيات والمنتجات الحساسة التي تعتبر بالغة الأهمية بالنسبة لقدرات هذه البلدان العسكرية أو الاستخباراتية أو المراقبة أو القدرات الإلكترونية.