رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الجمهورية الجديدة.. تمثيل استثنائي للشباب بالمناصب القيادية

أرشيفية
أرشيفية

استطاعت الجمهورية الجديدة منذ إعلان الرئيس عبدالفتاح السيسي إطلاقها، أن ترسي قواعد الاهتمام بالشباب وتكمينهم من خلال تنصيبهم العديد من المراكز القيادية المهمة، وهو ما يكشف عن الثقة التي توليها الإرادة السياسية لهؤلاء الشباب، والذين أثبتوا بالفعل أهليتهم لتلك الثقة.

جاء هذا الاهتمام بالشباب وتنمكينهم من المناصب القيادة جاء بالرعاية الأولى من الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي مثل أولى أولوياته، فمنذ عام 2014 وقد تبنى الرئيس نظرية التأهيل قبل التمكين، والتي بدأت عملية تأهيل الشباب بإطلاق الرئيس البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة PLP للشباب من "20 إلى 30" عاما، وبعد نجاح التجربة تم العمل على لتوسيع الفئة العمرية المستهدفة بالتأهيل.

أعلن البرنامج الرئاسي كذلك عن تأهيل التنفيذيين للقيادة، إذ أتاح البرنامج الفرصة للشباب في الفئة العمرية من 30 حتى 45 عام الالتحاق بالبرنامج، ثم تم الإعلان عن إنشاء الأكاديمية الوطنية لتأهيل وتدريب الشباب بقرار رئاسي عام 2017.

وأطلق الرئيس عبد الفتاح السيسي البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة، بهدف إنشاء قاعدة قوية وغنية من الكفاءات الشبابية لكي تكون مؤهلة للعمل السياسي، والإداري، والمجتمعي بالدولة، والبرنامج من شأنه إطلاع الشباب على أحدث نظريات الإدارة والتخطيط العلمي والعملي، وزيادة قدرتهم على تطبيق الأساليب الحديثة لمواجهة المشكلات التي تحيط بالدولة المصرية، إذ يتخرج الشباب من البرنامج بعد اجتياز ثلاثة محاور رئيسية "علوم سياسية واستراتيجية/علوم إدارية وفن القيادة / علوم اجتماعية وإنسانية"، ويتخلل ذلك أنشطة رياضية، وثقافية، وفنية.

كما هدف البرنامج توسيع قاعدة المشاركة الشبابية في إدارة الدولة، وتهيئة آلاف الشباب لتولى مناصب قيادية، وظهر أثر هذا البرنامج من خلال حركة المحافظين عام 2019 التي تضمنت تمثيل فعلي للشباب إذ ضمت الحركة 39 قيادة جديدة ما بين محافظ ونائبًا للمحافظ، من بينهم 60% من الشباب، حيث ضمت اختيار 16 محافظًا، و23 نائبًا، وجاء عدد الشباب 25 قيادة، منها اثنين من المحافظين، و23 نائبًا للمحافظين جميعهم من فئة الشباب.

كذلك منحت الدولة ثماني فرص حقيقية لـعناصر شابة من أعضاء البرنامج الرئاسي، وفي الوقت نفسه حازت المرأة على أعلى نسبة تمثيل في منصب نائب المحافظ، بواقع 30% من إجمالي الحركة الجديدة، من خلال تعيين 7 نائبات للمحافظين الجدد.

وجاء عام 2016 ليأخذ طابعًا خاص بالشباب، وذلك حينما أعلن أنه عامًا للشباب، واعتبر هذا العام خطوة فاصلة فى تاريخ تمكينهم وتواجدهم على الساحة.

أعقب عام الشباب صدور تقرير المركز الإعلامى لمجلس الوزراء بشأن استراتيجية الجمهورية الجديدة لتمكين الشباب، ومدّ آليات الحوار بتنظيم المؤتمر الوطنى للشباب 9 مرات منذ 2016 حتى الأن، ثم انطلاق4 نسخ لمنتدى شباب العالم منذ 2017.

ثم جاء قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 422 لسنة 2020 بشأن نظام مساعدى ومعاونىرئيس مجلس الوزراء والوزراء، لتتضمن أحد شروطه ألا يتجاوز سن المعاون 40 عاماً، وأن يتمثل الشباب بـنسبة60% من تشكيل المحافظين ونواب المحافظين، من خلال 2 محافظ، و23 نائب محافظ، التمثيل بـ 10% من مجلس الشيوخ بإجمالى 30 نائباً و20.6% من مجلس النواب بإجمالى 123 نائباً.

وتمثلت أبرز خطوات التأهيل فى تدريب 31.3 ألف شاب فى الأكاديمية الوطنية للتدريب من خلال 173 برنامجاً تدريبياً، ومن خلالها تخرج 3 دفعات من البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة والمؤسس فى سبتمبر 2015.

كما أطلقت النسخة الثالثة من منحة ناصر للقيادة الدولية، وذلك بهدف تعزيز دور الشباب محلياً وإقليمياً وقارياً ودولياً، كما أنشئت 11 حاضنة فى جميع أنحاء مصر استفاد منها أكثر من 340 شابًا وفتاة ممن التحقوا ببرنامج الماجستير فى ريادة الأعمال بالتعاون مع جامعة كامبريدج.

إضافة إلى ذلك استفاد نحو 12 ألف شاب من مبادرة "شباب مصر الرقمية"، والتي أسهمت في تحسن مؤشرات مجال تنمية الشباب، بالتقدم 13 مركزاً فى مؤشر تنمية الشباب العالمى الصادر عن منتدى الشباب الأوروبي، لتأتى فى المركز 93 عام 2020 مقارنة بالمركز 106 عام 2014.