رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

احتفالات روحية بكنيسة السيدة العذراء والبابا يوحنا بولس بالعزية

كنيسة
كنيسة

ترأس نيافة الأنبا مرقس وليم، مطران إيبارشية القوصية للأقباط الكاثوليك، قداس المناولة الاحتفالية لعدد من أبناء وبنات كنيسة السيدة العذراء والبابا يوحنا بولس، بالعزية.

ومنح الأنبا درجة المرتل لعدد من شمامسة الرعية، بالإضافة إلى الاحتفال، بتخريج دفعة من أبناء الكنيسة، الذين أتموا دراستهم، لخدمة نشاط التعليم المسيحي.

شارك في الاحتفال القمص يوحنا فوزي، الأب مينا فهيم، راعيا الكنيسة، بجانب الأب جوزيف وهيب الفرنسيسكاني. 

وتحدث نيافة المطران في كلمة العظة مع المحتفى بهم حول أهمية المواظبة على تناول الأسرار المقدسة للاتحاد بالرب يسوع، لأن الإفخارستيا تصنع الكنيسة.

 

اللقاء السنوي لتقييم العاملين بقطاع اللاجئين بكاريتاس الإسكندرية

 

على صعيد آخر، نظم قطاع اللاجئين، بجمعية كاريتاس مصر التابعة للكنيسة القبطية الكاثوليكية،  بالإسكندرية، لقاء التقييم السنوي للعاملين، بحضور عدد الشخصيات، التابعين للمشروعات، الممولة من منظمة الأمم المتحدة للطفولة، بمحافظات الإسكندرية، دمياط، كفر الشيخ، وأسوان".

وخلال اليوم، تم تقييم الأنشطة، التي تمت خلال فترة تنفيذ المشروع، كما تم تقديم توصيات للفترة القادمة، والتركيز على مبدأ التعاون، والعمل ضمن فريق، كذلك، تم التركيز على مبادئ، وقيم كاريتاس مصر، وشعارها "الإنسان أولًا"، من خلال فقرات بناء القدرات.

 

 

يذكر أن الكنيسة القبطية الكاثوليكية تشارك بالمؤتمر الدولي العاشر الذي تعقده المحاكم الكنسيّة اللاتينيّة في الأردن وفلسطين، والذي بدأ صباح أمس الأول، بمنطقة البحر الميت.

شارك من الكنيسة القبطية الكاثوليكية وفد من الآباء الكهنة في القداس الافتتاحي، الذي ترأسه غبطة الكاردينال المعيّن بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، قداسًا كبيرًا عن روح العلامّة الراحل" الأب أروبا كونده" الذي رحل قبل شهرين في بلده اسبانيا، بوصفه كان المحاضر والمعلم الرئيسي في جميع المؤتمرات التي عقدت منذ عام 2015، إلى جانب كونه أستاذ القانون الكنسي الإجرائي لجميع قضاة محاكم البطريركيّة اللاتينيّة. 

كان رحيله، بحسب الأب سلايطة، خبرًا صادمًا لجميع القضاة والمحاميين المزاولين في المحاكم الكنسيّة، وخسارة فادحة لقامة قانونيّة فذّة لا يمكن تعويضها.، يشارك به السفير البابوي المطران جيوفاني دال توسو، وسط حضور 6 أساقفة من المنطقة، 70 محاميًا مسيحيًا، 30 كاهنًا من البطريركيّة اللاتينيّة والكنائس المحليّة، إلى جوار أهل الأب كونده، والسفير الاسباني لدى الأردن ميغيل دي لوكاس، وفاءً لروح الراحل الكبير.