رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

مدير الرعاية الصحية بإقليم القناة: التأمين الصحى الشامل نقلة نوعية كبيرة

الدكتور مصطفى شعبان
الدكتور مصطفى شعبان مدير إقليم القناة بالهيئة العامة للرعاية

قال الدكتور مصطفى شعبان، مدير إقليم القناة بالهيئة العامة للرعاية الصحية، إن منظومة التأمين الصحي الشامل تمثل نقلة نوعية كبيرة في تطوير الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين ورفع جودتها لتلبية جميع احتياجاتهم الصحية. 

وأضاف أن النظام الصحي خاصة في إقليم القناة، الذي يشمل محافظات "بورسعيد، والإسماعيلية، وجنوب سيناء"، شهد تطورًا ملحوظًا في القطاعات الصحية المختلفة، وذلك ضمن حرص الدولة والقيادة السياسية على رفع مستوى الصحة بتحسين المستشفيات وتطبيق التأمين الصحي الشامل في عدد من المحافظات تمهيدًا لتطبيقه في باقي المحافظات، بالإضافة إلى المبادرات الصحية المختلفة التي تستهدف تحسين الصحة العامة للمواطنين.

وأوضح شعبان أنه يعمل بجد واجتهاد لتوفير الرعاية الصحية التي تليق بالمصريين وتحقيق حلمهم في التغطية الصحية الشاملة. وأشار إلى تسجيل العديد من النجاحات والإنجازات للمنظومة على جميع المستويات الدولية والإقليمية والمحلية، مؤكدًا أن التأمين الصحي الشامل هو أمل المصريين، وأنه يؤثر إيجابًا على زيادة قدرة المواطنين على الوصول إلى خدمات صحية متكاملة.

وأضاف أن منظومة التأمين الصحى الشامل فى السنوات الأربع الماضية حققت نجاحات كبيرة جدًّا، وتُعد أحد الإنجازات المهمة التى قامت بها الدولة في ملف الصحة، وخير دليل على ذلك تسجيل موسوعة جينيس أكبر علامة "للتوعية بالسرطان" في العالم بمصر، والتي تنظمها الجمعية المصرية لمنظار عنق الرحم في محافظة بورسعيد، مشيرًا إلى أن كسر مصر الرقم العالمي الخاص بإعلان التوعية بالسرطان، وتسجيل ذلك باسم المبادرة الرئاسية "للكشف عن الأورام السرطانية" يعد إنجازًا حقيقيًا.

وأشار إلى أن الهيئة العامة للرعاية الصحية نجحت في استحداث العديد من الخدمات العلاجية بأحدث التقنيات والممارسات الطبية العالمية، وتقديم أكثر من 22.5 مليون خدمة طبية وعلاجية للمنتفعين حتى الآن، منها 350 ألف عمليات وجراحات متنوعة، وإنجازات التسجيل والاعتمادات القومية والدولية للمنشآت الصحية، والتحول الأخضر للرعاية الصحية، وهو الأمر الذي يؤهل مصر لأن يكون لديها نظام رعاية صحية قوي يضمن تقديم خدمة طبية لائقة لجميع المصريين بمعايير عالمية تواكب التطور الذي تشهده الدولة حاليًا في جميع المجالات.

استعدادات العيد

قال الدكتور مصطفى شعبان، مدير إقليم القناة في الهيئة العامة للرعاية الصحية، إنه تم رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع المستشفيات العامة والتخصصية ووحدات ومراكز طب الأسرة، وذلك بمحافظات إقليم قناة السويس بمنظومة التأمين الصحي الشامل (بورسعيد، الإسماعيلية، جنوب سيناء)، وذلك في إطار خطة الهيئة العامة للرعاية الصحية للتأمين الطبي خلال فترة الاحتفالات بعيد الأضحى المبارك وذكرى ثورة 30 يونيو. يأتي ذلك في إطار حرص الهيئة على توفير كل الخدمات الطبية والعلاجية للمواطنين، وذلك اتساقًا مع خطة وزارة الصحة والسكان لتأمين الخدمة الطبية للمواطنين، خلال فترة الاحتفالات بالأعياد.

وأوضح شعبان أنه وفقًا لتعليمات الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروعي التأمين الصحي الشامل وحياة كريمة بوزارة الصحة والسكان، تم تنظيم جداول الأطباء والتمريض بكل الأقسام وخاصة أقسام الاستقبال والطوارئ، مع تشكيل فرق للانتشار السريع، وزيادة أعداد النوبتجيات، وتوفير كل الأدوية والمستلزمات الطبية والمحاليل وأكياس الدم لجميع الفصائل ومشتقاته، لمواجهة أي حالات طوارئ.

 

فيما تمت متابعة توافر نسب إشغال الأسرة بالمستشفيات سواء بأقسام الداخلي أو الرعايات المركزة، وكذلك نسب إشغال أجهزة التنفس الصناعي، استعدادًا لأى إخطارات بالطوارئ، كما تم التأكد من توافر جميع الطعوم والأمصال والتأكد من مصادر الطاقة والمياه والكهرباء والوقود اللازمة للتشغيل، بما يضمن كفاءة تشغيل كل الأجهزة الطبية وغير الطبية بالمنشآت.

فيما أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية، خلال بيان لها، عن تشكيل غرفة طوارئ مركزية برئاسة الهيئة، وغرف طوارئ بكل فرع من فروعها بمحافظات التأمين الصحي الشامل، لافتة إلى التنسيق الكامل والمستمر مع غرفة عمليات وزارة الصحة والسكان وهيئة الإسعاف المصرية على مدار الساعة، مؤكدة على إدارة كل عمليات الإبلاغ ورعاية الطوارئ المتكامل باستخدام نظام تكامل الدوائر الصحية المعزز بالشبكة الوطنية للسلامة العامة، من خلال استخدام نظام النداء الآلي من خلال الشبكة الوطنية الموحدة للطوارئ والسلامة العامة، وتضمن الربط اللحظي بين هيئة الرعاية الصحية وهيئة الإسعاف المصرية، بما يضمن وصول المصابين إلى أقرب المستشفيات وفي أقل زمن ممكن، مع متابعة كل الوظائف الحيوية للمصابين من داخل عربات الإسعاف وفقًا للمعدلات العالمية.