رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

بالتزامن مع ذكراه.. من هو الأنبا إبرام مطران الفيوم والجيزة؟

كنيسة
كنيسة

تحتفل الكنيسة الأرثوذكسية بتذكار وفاة القديس الأنبا أبرآم أسقف الفيوم والجيزة، إذ أقامت إيبارشية الفيوم خلال الأيام الماضية، بعيد شفيعها القديس الأنبا أبرام أسقف الفيوم والجيزة بديره بالعزب، بحضور الأنبا أبرام مطران الإيبارشية ومجمع الآباء الكهنة 

وخلال الأحتفال تم إخراج جسد القديس من المزار الخاص به وحمله الآباء الكهنة ووضعوه أمام الهيكل ليبقى هناك طوال فترة الاحتفالات، كما طيب الأنبا أبرام جسد القديس ثم تلاها  صلوات رفع بخور عشية.

وفي هذا التقرير نُستعرض ابرز المعلومات عن الأنبا إبرام مطران الفيوم:- 

• ولد باسم بولس غبريال عام ١٨٢٩ في أحد مراكز أسيوط.
•ولد لأبوين تقيين، وحفظ المزامير ودرس الكتاب المقدس منذ طفولته.
•ترهَّب باسم بولس المحرقي عام ١٨٤٨.
•دعاه نيافة الأنبا ياكوبوس أسقف المنيا للخدمة بإيبارشيته فحوَّل المطرانية إلى مأوى للفقراء، وسيم قسًّا في ١٨٦٣.
•عاد إلى دير السيدة العذراء مريم (المحرق) واختير رئيسًا للدير، وتتلمذ على يديه العديد من الشباب.
•انتقل مع تلاميذه إلى دير السيدة العذراء (البراموس) بوادي النطرون، وهناك تفرغ للعبادة ودراسة الكتاب المقدس.
•سيم أسقفًا للفيوم وبني سويف والجيزة باسم الأنبا أبرآم عام ١٨٨١، فحوَّل مقر الأسقفية إلى دار للفقراء.
•استمرت مواقفه التي أكدت حبه وعنايته بالمساكين طوال فترة أسقفيته، وقدم قدوة عملية حتى أصبح رمزًا لخدمة المحتاجين.
•تنيح بسلام في ٣ بؤونة، الموافق ١٠ يونيو عام ١٩١٤، بعد حياة قدم من خلالها نموذجًا لإنسان الله والراعي الحقيقي.
• قرر المجمع المقدس للكنيسة الاعتراف به قديسًا في جلسته العامة عام ١٩٦٣.

يذكر أن الاحتفالات  كانت تشمل قداسات يومية وعشيات وعظات يشارك فيها عدد من الآباء المطارنة والأساقفة، ويتواجد بشكل دائم خلال أيام الاحتفالات التى ستستمر حتى يوم العيد العاشر من يونيو، الأنبا أبرآم مطران الإيبارشية