رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

طائرات نووية جديدة.. كوريا الشمالية تؤرق العالم

طائرة دون طيار
طائرة دون طيار

سلطت صحيفة وول ستريت جورنال، الضوء على كوريا الشمالية وكيف تواصل ذعر العالم بالنووي، مشيرة إلى أن التهديد النووي الكوري الشمالي يأخذ منعطفا جديدا.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن كوريا الشمالية تستعرض قواتها  بطائرات جديدة دون طيار مسلحة نووية تحت الماء.

وخلال الفترة الماضية، ذكرت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية أن الزعيم كيم جونج أون "وجه شخصيًا" لاختبار محاكاة سلاح نووي استراتيجي تحت الماء.

وتستعرض كوريا الشمالية قدراتها في مجال أسلحة الدمار الشامل مرة أخرى بطائرة بدون طيار جديدة مسلحة نوويًا تحت الماء وصواريخ كروز ذات القدرة النووية دون سرعة الصوت.

وذكرت الصحيفة أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، أشرف على اختبارات لطائرة بدون طيار جديدة مسلحة نوويًا تحت الماء، حيث أظهر هذا الاختبار أن السلاح يتسلل إلى مياه العدو ثم ينفجر لخلق تسونامي مشع لتدمير موانئ وسفن العدو.

وذكر تقرير وول ستريت جورنال أن الصور التي نشرتها كوريا الشمالية تظهر كيم جونج أون يبتسم بجوار جسم على شكل طوربيد وانفجار فوق الماء.

وأوضحت الصحيفة أن الطائرة بدون طيار التي يطلق عليها اسم "حائل"، طافت في المياه قبالة الساحل الشرقي لكوريا الشمالية في الفترة من 21 إلى 23 مارس، وعملت في الشكل الثامن والأنماط البيضاوية من 82 إلى 150 مترًا لمدة 60 ساعة قبل الانفجار.

 

وكان حائل قيد التطوير منذ عام 2012، حيث تم إجراء 50 اختبارًا على مدار العامين الماضيين لاختبار موثوقية السلاح وسلامته وقدرته الفتاكة، وفقًا لوسائل الإعلام الحكومية الكورية الشمالية.

 

ومع ذلك، فإن التقرير يستشهد بالمحللين الذين ينظرون إلى حائل بتشكك، حيث من المعروف أن كوريا الشمالية تبالغ في قدراتها العسكرية من أجل التأثير الرادع.

 

كما اختبرت كوريا الشمالية أيضًا صواريخ كروز ذات القدرة النووية دون سرعة الصوت في نفس وقت اختبار هايل تقريبًا، حيث قيل إن أربعة صواريخ أصابت أهدافًا في بحر اليابان بعد أن تحلق على شكل ثمانية أنماط بطول 1500 و1800 كيلومتر.

 

تعريف وحدات صواريخ كروز الاستراتيجية

وقالت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية إن الاختبارات تهدف إلى تعريف وحدات صواريخ كروز الاستراتيجية بشن هجمات نووية تكتيكية.

وينسجم حائل في كوريا الشمالية فلسفيًا مع طائرة بدون طيار روسية مسلحة نوويًا تحت الماء، والتي أشارت اليها في يوليو 2022 إلى أنها مصممة كسلاح الضربة الثانية ضد المراكز السكانية الساحلية والمدن الرئيسية والمراكز الصناعية عن طريق التسبب في موجات تسونامي مدمرة.

علاوة على ذلك، يمكن استخدام حائل ضد مجموعات حاملة الطائرات المستقبلية في كوريا الجنوبية.