رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

بعد الإفراج الثاني على الأعلاف.. ما الذي سيحدث للدواجن؟

الأعلاف
الأعلاف

لا تزال الحكومة في حربها مع أزمة الأعلاف وارتفاع أسعار الدواجن والبيض، تحاول بذل مزيد من الجهود كل فترة وتسهيل إجراءات حصول المزارعين على الأعلاف، وكذلك خفض أسعارها لا سيما مع اقتراب شهر رمضان.

واتخذت وزارة الزراعة العديد من الإجراءات الهامة التي من شأنها حل أزمة الأعلاف الأخيرة، بداية من الإفراجات المتكررة على الأعلاف، مرورًا بالانعكاس الذي حدث لهذا القرار بخفض أسعارها وتشديد الرقابة على التجار كي لا يقع المزارع فريسة.

 

الإفراج عن الأعلاف مستمر

واتساقًا مع ذلك، أعلن السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الإفراجات عن الأعلاف لا زالت مستمرة وذلك بالتنسيق مع البنك المركزي، في إطار متابعة توجيهات مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء بشأن متابعة الإفراج عن مستلزمات الأعلاف.

 

وأضاف أنه خلال الفترة من 3 مارس حتى 9 مارس تم الإفراج عن 166 ألف طن من الذرة وفول الصويا بحوالي 81 مليون دولار، موضحًا أن الإفراج شمل 119 ألف طن من الذرة بحوالي 43 مليون دولار وحوالي 47 ألف طن من فول الصويا بقيمة حوالي 35 مليون دولار وأيضا إضافات أعلاف بحوالي 3 ملايين دولار.

 

ليكون إجمالي ما تم الإفراج عنه خلال الفترة من 16 أكتوبر2022 حتى 9 مارس 2023 نحو 3,049 مليون طن منهم 2,163 مليون طن ذرة و886 ألف طن فول صويا وإضافات أعلاف وذلك بإجمالي مبلغ 1,515 مليار دولار.

وأكد "القصير"، أن الإفراج يستهدف توفير كميات فى الأسواق من الذرة والصويا والتي هي المكونات الأساسية لأعلاف الدواجن وأيضا حيوانات المزرعة، وأن هناك متابعة مستمرة وتنسيقًا كاملًا مع البنك المركزي للإفراج الدوري.

 

نقيب الفلاحين: "الإفراج هو بداية حل الأزمة"

حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، يرى أن هناك انخفاض من المتوقع أن تشهده سوق الدواجن والبيض بسبب الإفراج الحكومي المتتالي عن الأعلاف: "القرار كان بداية حل أزمة أسعار الدواجن والبيض في مصر، لأن الدواجن تأكل 70% من الأعلاف".

ويوضح لـ"الدستور" أن هناك دورة للدواجن لا بد أن تأخذها كاملة حتى يبدأ أثر السعر يظهر: "هناك دورة لا بد أن تأخذها الدواجن من 40 إلى 60 يومًا حتى يظهر الأثر الخاص بها على أسعارها للمستهلك، وهي دورة زراعية لأن الأمر لا يحدث في نفس التوقيت ولكن بعد دورتها المعتادة".

يقول إن القرارات الحكومية الأخيرة الخاصة بالإفراج هي التي كان لها أثر بالغ في حل الأزمة: "لا بد من توفير الأعلاف أمام التجار حتى لا يكونوا عرضة لمستغلي الأزمة الذين يرفعون الأسعار".

بينما يرى البدري، 63 عامًا، أحد مربي الدواجن، أن الأزمة لم تكن بسبب المربيين لأن الدواجن تعتمد بنسبة كبيرة على الأعلاف في غذائها وبالتالي غلاء الغذاء يدفع المربيين لرفع سعر الدواجن.

 

ويوضح أن الإفراج الأخير الذي حدث للأعلاف سيساهم في حل الأزمة بشكل كبير: "ارتفاع أسعار أي سلعة يكون نتيجة شح تلك السلعة في الأسواق وبالتالي يرتفع سعرها بسبب اضطرار المستهلك لشرائها بأي ثمن.

  • في يناير الماضي تم الإفراج عن 150 ألف طن من الذرة وفول الصويا بحوالي 72 مليون دولار، كما شمل الإفراج 113 ألف طن من الذرة بحوالي 41 مليون دولار وحوالي 37 ألف طن من فول الصويا بقيمة حوالي 28 مليون دولار.
  • وفي نفس الشهر أعلن اتحاد منتجي الدواجن عن أن أسعار الأعلاف انخفضت في الأسواق 50%، إذ انخفض أسعار طن الأعلاف حوالي 1300 جنيه للطن ليسجل مستويات 23800 جنيه مقابل مستويات اقتربت من 25 ألف جنيه.