رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الكشف عن تكنولوجيا جديدة تساعد في إعادة استخدام الطعام المهدر

أرشيفة
أرشيفة

قال موقع "ذا فيرج الأمريكي، المتخصص في التكنولوجيا، إن الأرقام المتعلقة بنفايات الطعام كبيرة للغاية، فعالمياً يتم فقدان أو إهدار حوالي ثلث إنتاج الغذاء في العالم، يمعدل نحو 1.3 مليار طن كل عام، وينتهي الأمر بمعظمه بالتعفن في مدافن النفايات.

وأشار الموقع في تقرير، إلى أن ذلك أدى إلى تسرب مدافن نفايات الطعام غاز الميثان الذي يعرف بأنه غاز دفيئة أقوى 80 مرة من ثاني أكسيد الكربون عندما يدخل الغلاف الجوي لأول مرة، وتتمثل إحدى طرق معالجة هذه المشاكل في إعادة استخدام الطعام المهدر وتحويله إلى المزيد من الطعام، وهو خيار أكثر فاعلية من التسميد عندما يتعلق الأمر بمعالجة تغير المناخ، ولكن ليس من السهل دائمًا القيام به في المنزل.

وقررت شركة ناشئة تم إطلاقها حديثًا تسمى "مطحنة الصناعات" تغيير ذلك والمساهمة في الاستفادة من هدر الطعام المتزايد بطريقة تحول بقايا الطعام إلى المزيد من الطعام، وسترسل المطحنة  لأعضائها صندوقًا عالي التقنية لرمي بقايا طعامهم فيه حتى لا ينتهي بها الأمر في مكب النفايات، حيث يتعامل الصندوق مع بقايا الطعام.

ويحاكي صندوق تجميع بقايا الأطعمة سلة مهملات المطبخ النموذجية مع دواسة قدم وغطاء، إلا أنه يتم توصيله بمأخذ طاقة، ويمكن أن يأخذ الصندوق قشور الأطباق والفواكه والخضروات ومنتجات الألبان والبيض واللحوم وحتى الدجاج.

ويمكن الاستمرار في إضافة بقايا الطعام إلى سلة المهملات حتى تصبح مليئة بالطعام الذي يشبه النشار الناعم، بعد ذلك، يمكنهم إفراغ المحتويات في صندوق إرجاع مدفوع مسبقًا للبريد إلى المطحنة، حيث تقول الشركة إنها تتشارك مع شركة USPS للشحن، ويرسل الأعضاء هذه الصناديق الممتلئة ببقايا الطعام التي تم تجميعها إلى المطحنة التي ستستخدمها الشركة في صنع علف الدجاج.

والهدف هنا هو خفض مليارات الأطنان من تلوث غازات الاحتباس الحراري الذي يأتي من تحلل النفايات في مدافن النفايات والمحاصيل المزروعة لتغذية الحيوانات، وفي عالم مثالي قد يكون ذلك ناجحاً بالفعل، ولكن الواقع يكون أكثر تعقيداً، لأن النجاح يعتمد على العديد من العوامل المتفاوتة.

وللبدء، يتعين على المطحنة أن يجد المستهلكين على استعداد لتحمل ودفع ثمن صندوق نفايات إضافي لبقايا الطعام بدلاً من التخلص منها مع بقية القمامة، ويفعل الكثير من الأشخاص المهتمين بالنفايات شيئًا مشابهًا من خلال التسميد، بمعنى فصل نفايات الطعام للسماح لها بالتحلل إلى منتج غني بالمغذيات يشبه التربة، ويساعد التسميد بالفعل على إبعاد الطعام عن مكبات النفايات ولا يولّد غاز الميثان عند إدارته بعناية.

ويتعين على المطحنة إقناع الناس بأنه يمكنهم فعل المزيد من أجل الكوكب من خلال الاشتراك في عضويتها. ويمكن أن يؤدي إجراء هذه العملية إلى منع نصف طن من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري لكل أسرة في السنة، وفقًا لتقييم أولي أجرته الشركة.