رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

من روائع الادب العالمى

«معلم يوم القيامة» رواية الكاتب الألمانى ليوبيروتس عن الجريمة

معلم يوم القيامة
معلم يوم القيامة

 

"معلم يوم القيامة".. هى رواية للكاتب الألمانى ليوبيروتس التى ترجمها للعربية أحمد الزناتى، وقامت الهيئة المصرية للكتاب بنشرها ضمن سلسلة الجوائز.

هى واحدة من روايات الجريمة لذا اعتمدت على التشويق والمباغتة، حيث قام المؤلف بتحريك الأحداث بطريقة شيقة يملؤها الغموض بدءا من الاسم المستغرب مرورا بالعقدة المحكمة ووصولا إلى نهاية القصة.

تميز ليو بقدرته على جعل القارئ واحدا من شخوص حكايته التى جاءت بطريقة الفلاش باك، رغم أن هذه الطريقة التى تعتمد على  حكى الماضى تضعف الحبكة الدرامية فى أغلب  الأحيان خاصة وأن البطل هو الراوى . مما يجعل القارئ يعلم مسبقا أن بطل القصة لن يصاب بمكروه. إلا أن حرفية الكاتب الألمانى ليو بيروتس أنست القارئ هذه الجزئية.

تفاصيل القصة 
تبدأ رواية “معلم يوم القيامة” بضابط ألمانى متقاعد يسمى بارون يجلس فى بيته فيزوره صديقه الطبيب جورسكى ثم يخرجا لزيارة صديقهما الممثل المسرحى بيشوف وزوجته دينا، ويتضح أن ثمة علاقة حب قديمة بين بارون ودينا التى نسيت هذه العلاقة القديمة  فأخلصت  لزوجها وتعاملت مع بارون بطريقة الصديق وليس العاشق القديم. فى الجلسة حضر سولجروب صديق بيشوف وحضر فيليكس شقيق دينا . بين الراوى أن بيشوف انحسرت عنه الأضواء وأنه خسر كل أمواله فى البنك الذى أعلن افلاسه فى نفس اليوم ومازال بيشوف يجهل الأمر . تنتهى الجلسة بدخول بيشوف إلى مكتبة ثم يصوب المسدس نحو رأسه فيخر صريعا . يوجه فيليكس التهمة إلى بارون بحجة انه السبب لأن بيشوف قد يكون علم بعلاقة صديقة بزوجته . وهنا تتشابك الأحداث فيموت شخصين بنفس الطريقة ويتضح ان رجلا يبيع الأنتيكات لديه كتاب قديم عن رجل يدعى معلم يوم القيامة به وصفة أعشاب غريبة تدفع إلى الموت قرأه بيشوف والذين أقدموا على الانتحار. 

الهدف من القصة
حاول ليو بيروتس السير على نهج مغاير للكاتبة الإنجليزية الشهيرة أجاثا كريستى فى رواياتها المتخصصة فى الجريمة بأن جعل نهاية قصته تعتمد على شىء خرافى قد يكون له أبعاد تاريخية . ربما أراد المؤلف ان يقول بعض كتب التاريخ مغلوطة وأن الإنسان لابد وأن يعمل عقله حتى يقدم على الانتحار.