رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

أئمة الجزائر يهدون وزير الأوقاف درع وزارة الشئون الدينية

جانب من الجلسة
جانب من الجلسة

تقدَّم وفد أئمة ووكلاء الأوقاف بدولة الجزائر الشقيقة بالشكر والتقدير الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف على الدورة العلمية المتقدمة المتخصصة التي عقدتها وزارة الأوقاف المصرية بأكاديمية الأوقاف الدولية بالسادس من أكتوبر، وما أولاها لهذه الدورة من جهد واهتمام بالغ ، وأهدوه درع وزارة الشئون الدينية والأوقاف بدولة الجزائر الشقيقة، تقديرًا لجهوده في مجال الدعوة وتجديد الخطاب الديني ونشر الفكر الوسطي المستنير.

في السياق ذاته، في إطار الدور الرائد لأكاديمية الأوقاف الدولية في إعداد وتدريب الأئمة والواعظات داخل مصر وخارجها أقامت أكاديمية الأوقاف الدولية حفل تخريج الدورة الدولية الثامنة لأئمة ووكلاء الأوقاف بدولة الجزائر الشقيقة،  بحضور ومشاركة كل من: الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، وكرم جبر رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، ومحمد نوار رئيس الإذاعة المصرية، وعلي حسن رئيس تحرير ورئيس مجلس إدارة وكالة الشرق الأوسط، وعدد من قيادات وزارة الأوقاف وعدد من الأئمة والواعظات.


وفي كلمته رحب وزير الأوقاف بأئمة ووكلاء وزارة الشئون الدينية والأوقاف بدولة الجزائر الشقيقة في بلدهم الثاني مصر، مؤكدًا أن هذا اللقاء متميز وفريد، ويأتي بعد جولة طويلة قضاها المتدربون من خلال محاضرات ولقاءات مع القامات العلمية في ما يتصل بقضايا الفكر الإسلامي والتجديد، وعدد من اللقاءات مع قيادات هيئة الأوقاف المصرية اطلعوا فيها على الأطلس الوقفي، والذي عني بحصر وتوثيق الأوقاف المصرية بصورة علمية حديثة ممنهجة، تتضمن اسم الوقف وصاحبه ونوعه وحدوده مع إسقاطه مساحيًّا في أطلس فريد من نوعه بلغ (92) مجلدًا.


وأشار وزير الأوقاف إلى أن أهم ما يحدث في قضية بناء الوعي حاليًا بمصر في ظل توجيهات السيد رلجمهورية واهتمام سيادته بذلك هو اصطفاف منظومة بناء الوعي، حيث تعمل المؤسسة الدينية والثقافية والإعلامية والتعليمية جنبا إلى جنب ، فقد استطعنا أن نعمل معا على أرضية وطنية مشتركة يجمعنا فيها صالح هذا الوطن، مؤكدًا أن مصالح الأوطان من صميم مقاصد الأديان، فنعمل معًا لصالح أوطاننا، فخدمة الأوطان هي خدمة للأديان، مؤكدًا على عظمة الروابط التي تجمع الشقين المصري والجزائري من الدين والعروبة والتاريخ والقارة الواحدة .


وفي كلمته أكد  كرم جبر أن العلاقات بين مصر والجزائر طيبة وممتدة منذ سنوات طويلة ولا بد أن نعض عليها بالنواجذ، ونتجه إلى المستقبل، لأن الشعبين المصري والجزائري قريبان من بعضهما، موضحًا عددًا من السمات المشتركة بين الشعبين الشقيقين، وقصة النضال المشترك ضد المحتل، واختلاط دماء الجيشين المصري والجزائري في الدفاع عن أرض مصر في معركة أكتوبر المجيدة، مؤكدًا أن تاريخ العلاقات العربية العربية مشرف ويدعو للفخر، مشيرًا إلى أن قضية بناء الوعي قضية أساسية تشغل الشعبين المصري والجزائري ، فالأوطان والأديان من القضايا المشتركة بين البلدين. 


وفي كلمته رحب  محمد نوار بضيوف مصر من دولة الجزائر الشقيقة مستشهدًا بأبيات النشيد الوطني لدولة الجزائر:
قسْمًا بالنازلات الماحقات
و الدِّمَاء الزَّاكِيَات الطَّاهِرَات
والبنود اللامعات الخافقات
فِي الْجِبَالِ الشامخات الشاهقات
نَحْن ثرنا فَحَيَاة أَو مَمَاتٌ
و عَقَدْنَا الْعَزْمَ إنْ تَحْيَا الجَزَائِر


وأكد أن إذاعة صوت العرب شاركت الشعب الجزائري كفاحه ونضاله المسلح ضد المحتل، مبينًا أن مصر لديها مخزون استراتيجي غير موجود بالعالم كله للبرامج التي أذيعت في صوت العرب في هذه الفترة لكل من شارك فيها سواء من دولة الجزائر أم غيرها من الدول العربية.

 

وقدم الشيخ خليفة بشاطة إمام وخطيب بوزارة الشئون الدينية والأوقاف بدولة الجزائر الشقيقة الشكر لوزارة الأوقاف والدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف على إتاحته الفرصة لنقل خبرة وزارة الأوقاف في مصر إلى أشقائهم في الجزائر، وعلى حسن الضيافة والإقامة، وعلى رعايته الدقيقة لكل ما يسهم في إنجاح هذه الدورة، فهو بحق نعم الرجل المسئول في مكانه ومجاله.


وأكد أن هذه الدورة تأتي تتويجًا للتعاون بين البلدين الشقيقين مصر والجزائر، مثنيًا على حسن اختيار المحاضرين من العلماء والمفكرين وقادة الرأي، وكذلك حسن اختيار الأماكن التاريخية العريقة مثل مسجد الإمام الحسين والسيدة نفيسة (رضي الله عنهما)، وكذلك العديد من المتاحف والمعالم، ومكتبة الإسكندرية العريقة.


كما نقل تحيات وزير الشئون الدينية بدولة الجزائر الشقيقية والشعب الجزائري والوفد إلى جمهورية مصر العربية قيادة وشعبًا، مؤكدًا أن مصر بحق هي أم الدنيا، وأنها تتمتع بالجلال والجمال والكمال في كل زاوية من هذا البلد الكريم، ولا يمكن إلا أن نقف إجلالًا وتعظيمًا لها، وأن مصر تاريخ مفتوح لا يمكن لأحد أن ينسى تاريخها العريق، فمصر أم الدنيا، وأم العروبة، وأم الإسلام، وأرض الكنانة ومهد الحضارة، حفظ الله مصر وحفظ شعبها وحفظ مسيرتها.