رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

متمردو تيجراى يتهمون إثيوبيا بشن هجوم بعد اتفاق وقف إطلاق النار

تيجراي
تيجراي

اتهم المتمردون في منطقة تيجراي، اليوم الجمعة، الجيش الإثيوبي بشنّ ضربة  بمسيّرة استهدفت مدنيين بعد أقل من 48 ساعة على إبرام اتفاق لوقف القتال برعاية الاتحاد الإفريقي في بريتوريا.

ويصادف اليوم الجمعة الذكرى الثانية لاندلاع الحرب الدامية بين الحكومة الفيدرالية الإثيوبية وسلطات المتمردين في تيجراي، في شمال إثيوبيا.

وقال المتحدث باسم المتمردين كينديا جيبريهيوت "استهدفت مسيرة إثيوبية أمس الخميس مدنيين في مايشو في تيجراي"، متحدثاً أيضًا عن "قصف مدفعي على المدينة أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين".

وأكد أن "ذلك حدث بعد توقيع اتفاق السلام في بريتوريا" بين الحكومة الفيدرالية الإثيوبية ومتمردي تيجراي برعاية الاتحاد الإفريقي.

ولا يمكن التأكد من هذه المعلومات بصورة مستقلة، لأن الجزء الأكبر من شمال إثيوبيا مغلق أمام الصحافة، وتيجراي شبه معزولة عن العالم منذ أكثر من عام.

ولم يردّ أي من الحكومة الإثيوبية والاتحاد الإفريقي على اتصال وكالة فرانس برس على الفور، ولم يتسن الاتصال بكنديا. 

وشارك رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد في اجتماع الجمعة عرض خلاله مستشاره للأمن القومي رضوان حسين "اتفاق سلام دائم عبر وقف دائم للأعمال العدائية" وقّع في بريتوريا، وفق شبكة  "فانا بي سي" الإعلامية المقربة من الحكومة. 

وحضر الاجتماع رئيسا غرفتي البرلمان، ورؤساء ولايات إثيوبيا الإقليمية ووزراء، وفق "فانا بي سي".

ورحب محللون أجرت فرانس برس مقابلات معهم بخطوة إيجابية، لكنهم أبدوا حذرًا بشأن الاتفاقية، إذ تشير إلى حسن نية الأطراف في تسوية بعض النزاعات وتترك أخرى جانبًا أو تَبقى غامضة بشأنها. 

وقال وزير الخارجية الأوروبي جوزيب بوريل لصحفيين في مونستر بألمانيا الجمعة إن تحقيق السلام "سيكون صعبًا جدًا بعد الحرب المروعة خلال العامين الماضيين" في شمال إثيوبيا.

وأضاف "صنع السلام أصعب من صنع الحرب".

وشهد الصراع انتهاكات على نطاق واسع، وحصيلته غير معروفة، لكن مجموعة الأزمات الدولية ومنظمة العفو الدولية تصفانه بـ"أحد أكثر النزاعات الدامية في العالم".