رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الطريقة الرفاعية تتبرأ من الهجوم على «شيخ مشايخ الصوفية».. وتحذر أتباعها

الطريقة الرفاعية
الطريقة الرفاعية

تبرأت الطريقة الرفاعية، عبر صفحاتها على موقع التواصل الاجتماعى، "فيسبوك" من الهجوم الذى شنه بعض المنتسبين للطريقة على الدكتور عبدالهادى القصبى شيخ مشايخ الطرق الصوفية، وعلى أعضاء المجلس الأعلى للصوفية، على خلفية مواكب المولد النبوى المسيئة، والتى استخدم فيها أتباع الطريقة الرفاعية السيوف والخناجر والثعابين خلال الاحتفال بالمولد النبوى الشريف، الأمر الذى جعل المشيخة الصوفية تصدر عددا من العقوبات ضد الطريقة الرفاعية، الأمر الذى أثار حفيظة عدد من مريدي وأتباع الطريقة وجعلهم يهاجمون قيادات الأعلى للصوفية. 

 

وقالت المشيخة الرفاعية فى بيان لها اليوم، إن المشيخة الرفاعية غير مسئولة عن أي أفعال تصدر من أي فرد غير مقيد بسجلات المشيخة، ولا يجوز لأى فرد التحدث باسم الطريقة الرفاعية إلا السيد شيخ الطريقة ونجله السيد محمود طارق يس الرفاعي أو من يفوضه السيد شيخ طريقه بتفويض رسمى للتحدث باسم المشيخة الرفاعية. 

 

جدير بالذكر أن شيخ الطريقة الرفاعية طارق الرفاعي، قدم  اعتذاره لجموع الشعب المصري وأبناء الطرق الصوفية خاصة عما بدر من بعض أبناء الطريقة الرفاعية بقرية إخناواي بمدينة طنطا محافظة الغربية، أثناء احتفال المولد النبوي الشريف، من حمل للأسلحة البيضاء والثعابين، مشددا أن الأمر فيه مخالفة صريحة لنهج الطريقة والهدي النبوي الشريف. 

وقال الرفاعى، إنه رغم أن ما حدث من قبل البعض من استعراض للقوة لا علاقة له باحتفال المولد النبوي الشريف، أو الطريقة الرفاعية أو غيرها من الطرق الصوفية، إلا أنه كان يستوجب من  المشيخة وشيوخ الطرق في مقدمتها الرفاعية استنكاره ورفضه بل وتغليظ العقوبة ضد هؤلاء إن صحت نسبتهم للرفاعية أو غيرها فسيكون العزل والطرد المباشر دون تحقيق، مؤكداً أن الطريقة بصدد تطبيق قراراتها القانونية في معاقبة المخالفين وفق القانون ولن تسمح بتكرار مثل هذه الممارسات مستقبلا وفي كافة ربوع مصر". 

وشدد شيخ الرفاعية على تطبيق العزل المباشر والطرد لكل من يقوم بحمل السيف أو الدبوس أو الثعابين وغيرها من الممارسات التي تتنافى مع صحيح الدين الإسلامي والمنهج الصوفي الذي عليه الطريقة منذ شيخها ومؤسسها الشيخ أحمد الرفاعي مرورا بشيوخها عبر التاريخ وصولا للعصر الحاضر.

وحول وجود الثعابين والدوسة وغيرهما من أشياء بين المنهج الصوفي، أكد شيخ الرفاعية أنها أمور مبتدعة ودخيلة على الطريقة، وسبق للطريقة أن تبرأت من هذه الممارسات التي تقام خلسة، مشددا على أن المشيخة ستعاقب كل من يتورط أو يتسامح معها، سواء من النواب أو الوكلاء بالمحافظات المختلفة.