رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

تقرير كندي: مصر أساس تشكيل الحضارة الغربية والوجهة المفضلة للمغامرين والمستكشفين

مقبرة توت عنخ آمون
مقبرة توت عنخ آمون

أكد موقع "ذا ترافيل" الكندي، أن مصر تعتبر مادة خام لإثارة علماء الآثار حول العالم، فلا أحد ينكر أن مصر كانت الأساس لتشكيل الحضارة الغربية، وإشباع رغبات المستكشفين والمغامرين، فيمكن للمرء الاستمتاع بغموض المدن المفقودة مثل هيراكليون أو أتين أو تانيس؛ أو القيام برحلات على طول نهر النيل - الذي ساعدت مياهه وطينه في تشكيل تاريخ العالم - أو مجرد التجول في الصحاري.

وتابع أنه مع ذلك، مهما كان ما يفعله المرء في أرض الفراعنة الشهيرة، فإن زيارته لمصر لا تكتمل أبدًا دون إلقاء نظرة خاطفة على الأهرامات - عامل الجذب الأول في مصر، بالإضافة إلى مقبرة الملك توت عنخ آمون في وادي الملوك بالأقصر، فهذه المقبرة تحتوي على الكثير من المقتنيات الرائعة بخلافه قناعه الذهبي والتابوت الحجري.

 

القطع الأثرية الرائعة في قبر الملك توت

وأكد الموقع أنه لطالما برز التابوت الحجري الذهبي للملك توت بين أفضل الآثار المحفوظة في التاريخ، فعندما اكتشف عالم المصريات هاورد كارتر المقبرة عام 1922، تسبب في ضجة كبيرة في جميع أنحاء العالم، وبالنسبة للمبتدئين، كانت أفضل مقبرة تم العثور عليها في وادي الملوك في مصر على الإطلاق، حيث تم اكتشاف تابوت مرصع مصنوع من الذهب الخالص داخل التابوت الحجري بعد حوالي عامين. 

وتابع أن المقبرة أصبحت أحد أروع الاكتشافات المعمارية في التاريخ الأثري لمصر، ومع ذلك، على الرغم من أن التابوت الذهبي استحوذ على انتباه العالم، ربما عن جدارة، تضمنت اكتشافات كارتر كنوزًا وقطعًا أثرية أخرى كانت رائعة بنفس القدر.

وأضاف أن أحد الجوانب المحيرة للعقل في هذا الاكتشاف هو العدد الهائل من القطع الأثرية التي دُفنت منذ أكثر من 3 آلاف عام والتي يبلغ عددها حوالي 5 آلاف قطعة، ولجعل الاكتشاف أكثر روعة، كان العديد من هذه القطع الأثرية في حالة بدائية كما لو أنها لم تتأثر تمامًا بمرور 30 ​​قرنًا، وكان من أشهر الاكتشافات حول جثة الملك الصبي المحنط قناع الموت الخاص بالملك والذي تم التعرف عليه منذ ذلك الحين كواحد من أعظم الأعمال الفنية التي تم التنقيب عنها على الإطلاق.