رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الكنيسة: زمن الآباء لم ولن ينتهي.. ولهذا ندرس تعاليمهم

النيروز
النيروز

تستكمل الكنيسة المصرية احتفالاتها بعيد رأس السنة القبطية، والمعروف باسم النيروز، وفي إطار هذه الاحتفالات قالت صفحة «إيماننا الأرثوذكسي القويم» الناطقة باللغة العربية لخدمة أبناء كنيسة الروم الأرثوذكس في دراسة لها «إن آباء الكنيسة قديسون سبقونا وتركوا لنا كتابات عديدة في شرح العقيدة الارثوذكسية والدفاع عنها وفي تفسير الكتاب المقدس وغيرها. لا نسمّي كل الكتّاب المسيحيين آباء، الآباء الذين نحبّهم ونكرّمهم هم الذين دافعوا عن الايمان الحقيقي في كل الظروف والاضطهادات والخلافات، وهم الذين عرفوا كيف يشرحون الايمان بطريقة مفهومة لمعاصريهم. تعتبرهم الكنيسة آباء بسبب قداسة حياتهم ومكلنة تعليمهم».

وعن أسماء بعضهم، قالت الدراسة الموجهة لأبناء كنيسة الروم الأرثوذكس الناطقين باللغة العربية في الشرق الأوسط وخارجه: «القديس إغناطيوس الانطاكي، القديس إيريناوس مطران ليون، القديس غريغوريوس اللاهوتي، القديس باسيليوس الكبير، القديس يوحنا الذهبي الفم (وهؤلاء الثلاثة نسمّيهم-الأقمار الثلاثة)، القديس غريغوريوس النيصصي، القديس يوحنا الدمشقي, القديس مكسيموس المعترف، القديس سمعان اللاهوتي الجديد، القديس غريغوريوس بالاماس وكثيرون غيرهم».

هل انتهى زمن الآباء؟

كما أجاء الدراسة عن تساؤل هل انتهى زمن الآباء؟، قائلة: «طبعا لا، سيظهر آباء في الكنيسة طالما الكنيسة حيّة والروح القدس يعمل فيها. قد يظهر آباء جدد في زمننا الحاضر».

وعن اهتمام الكنيسة بتدريس تعليم الآباء، قالت الدراسة: «لا ندرس الآباء كما ندرس أية مادة أخرى في المدارس العادية.

ندرس تعاليمهم لأنهم شهود للإيمان، قدوة في السلوك، والأهم أننا نعرف منهم كيف عاشت الكنيسة الإيمان على مرّ العصور: «لا يمكننا ان نقرأ الإنجيل وحسب ونقفز فوق خبرة الكنيسة، لا يمكننا أن نبقى أُمناء للإنجيل من دون ان نعرف كيف عاشه الآباء ودفعوا عنه. بدراسة الآباء نغطس في الخبرة الحقيقية التي عاشتها الكنيسة، الخبرة التي جعلت الآباء يكتبون ويعظعون في زمانهم, وهي الخبرة التي نستقي منها نحن الآن».